أكد وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري لـ "الوطن"، أن سوق العمل في المملكة قادر على استيعاب 100 ألف مبتعث، إذ يستوعب حالياً 8 ملايين أجنبي، لافتاً إلى الأمل في أن يجد المبتعثون وظائف لهم.

وقال على هامش رعايته حفل تخريج الدفعة الثانية من مبتعثي دولة كندا، البالغ عددهم أكثر من 650 مبتعثاً ومبتعثة أول من أمس "إن التأمين الطبي لمبتعثي كندا في مرحلته الثانية من أصل ثلاث مراحل، إذ انتهت المرحلة الأولى الخاصة بدعوة شركات التأمين الرسمية، وتبقى الجوانب المعنية بمواصفات التأمين وتفاصيله، في حين تكمن المرحلة الثالثة في تشكيل لجنة من الملحقية في كندا وممثلين من الوزارة لفتح المظاريف".

وعن المدة الزمنية لتكفل الوزارة بمصاريف أبناء المبتعثين في مراكز رعاية الأطفال، باعتبار غلاء التكلفة، اكتفى العنقري بقوله "هذا مقترح من قبل بعض المبتعثين، ونحن مهتمون به، وأرجو أن يتحقق في وقت قريب".

وأوضح أن القبول في المرحلة الثامنة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي مرهون بتجاوز اللغة الإنجليزية في المملكة، مشيراً إلى أن الفكرة جاءت بعد الاستماع لبعض المسؤولين في جامعات دول الابتعاث، حيث أكدوا أن من المناسب حصول الطالب السعودي على درجة معينة من اللغة الإنجليزية قبل الابتعاث تؤهله لاجتياز دراسة اللغة، والحصول على القبول الأكاديمي في وقت سريع.

وفيما يخص انخراط المبتعثين في سوق العمل بعد العودة إلى المملكة، بين أن برنامج الابتعاث لم يكن عشوائياً؛ بل كان نتاج دراسة بين وزارة التعليم العالي كجهة ابتعاث، ووزارتي الخدمة المدنية والعمل، كجهتين مسؤولتين عن سوق العمل الحكومي والخاص، ووزارة التخطيط، لمتابعة احتياجات خطط التنمية وتنفيذها، ووزارة المالية كجهة ممولة، وتلك الجهات درست من خلال مستويات مختلفة، وحددت أعداد المبتعثين والتخصصات والدول، وعليه بدأ البرنامج.



 








بدء تدقيق وثائق الطلاب الراغبين في الانضمام لبرنامج الابتعاث


الرياض: عبدالرحمن النامي

بدأت وزارة التعليم العالي العمل في مرحلة تدقيق وثائق الطلاب الراغبين في الانضمام إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في دورته السابعة.

وأكد مستشار البرنامج الدكتور محفوظ الزهراني أمس، أهمية مراعاة الضوابط المطلوبة في الطلبات المقدمة، لتسهيل مهمة القائمين بالبرنامج على مساعدة الطلبة المنضمين للابتعاث، وصولاً إلى الهدف الأهم من هذا البرنامج وهو خدمة القطاع الأكاديمي والحراك التنموي في المملكة.

وشرح الزهراني بعض الجوانب المتعلقة بالمعدل الذي يتطلبه الالتحاق ببرنامج الابتعاث للدراسات العليا، موضحا أن الشرط الأول هو أن البرنامج لا يقبل معدلا أقل من 3.75 في الجامعات التي تعتمد في مرحلة البكالوريوس على المعدل النهائي من 5، أو 2.75 في الجامعات المعتمدة على المعدل من 4. أما في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية التي تقيم تحصيل الطالب بمعيار النسبة المئوية، فإن المعدل المطلوب في برنامج الابتعاث هو 80%، ولا ينطبق هذا الأمر على المتقدمين للزمالة الطبية التي يقبل البرنامج حتى الحاصلين على تقدير جيد. وأكد الزهراني أن البرنامج لا يتيح مجال دراسة البكالوريوس، إلا في تخصصات الطب وطب الأسنان والتخصصات الطبية الأخرى، وهو ما يتطلب تحقيق نسبة لا تقل عن 90% في الثانوية العامة "علوم طبيعية"، وتحقيق درجة 80 في كل من الامتحان التحصيلي واختبار القدرات.

كما تحدث عن الشرط الثاني للالتحاق بالبرنامج وهو عمر المتقدم، الذي يجب ألا يتجاوز 22 عاما لمرحلة البكالوريوس، أو 27 عاما لمرحلة الماجستير، أو 30 عاما لمرحلة الدكتوراه، في حين أن عمر المتقدم يكون مفتوحا في مرحلة الزمالة الطبية. أما الشرط الثالث فهو سنة التخرج التي لا يجب أن تزيد على ثلاث سنوات قبل التقدم للبكالوريوس، ولا عن خمس سنوات قبل التقدم للماجستير أو الدكتوراه، في حين يبقى هذا الاشتراط مفتوحا بدوره لأطباء الزمالة. وحول ما تردد من أن بعض المتقدمين طالبوا بتغيير اشتراط العمر القانوني للابتعاث ليصبح 30 عاما لمرحلة الماجستير و40 عاما للدكتوراه، علق الزهراني على ذلك بقوله "الأعداد الهائلة من حديثي التخرج كل عام الذين لهم أولوية الابتعاث تجعل توسيع نطاق العمر أمرا صعبا".

أما بشأن بعض الإشكالات حول التخصصات النظرية التي لا يوجد لها امتداد في جامعات عالمية، فقد أوضح أن البرنامج يوفر بدائل ملائمة تطرح تخصصات مهمة لها احتياج في سوق العمل، وأن نظام البرنامج يتمتع بالمرونة في معالجة هذه الحالات، مستشهدا في ذلك بتوافق تخصص الشريعة على سبيل المثال مع تخصص القانون، وكذلك الحال مع خريجي الدراسات الإسلامية الذين يمكنهم دراسة تخصص كالتأمين والذي يشمل عددا كبيرا من المواد التي سبق لهم دراستها.