كما شاهد السفير الفرنسي مجموعة من الصور النادرة عن منطقة جدة والمقتنيات والتحف المعروضة، وأشاد بالجهود المبذولة للحفاظ على التراث، مؤكدا أن المبادرات الجاري تنفيذها في المنطقة التاريخية ستسهم في تعريف الزوار وتذكيرهم بتراث مدينة جدة.
من جانبه بين رئيس منظومة «جدة وأيامنا الحلوة» منصور صالح الزامل أن «جدة وأيامنا الحلوة» نجحت خلال فترة وجيزة في إنجاز عدد من المهام الرائعة التي تسهم في الحفاظ على تراث جدة التاريخية وتحافظ على مكانة عروس البحر الأحمر كأحد أهم المدن التي تمتلك تراثاً نادراً في المنطقة، مشيراً إلى إسهام هذه المنظومة منذ إطلاقها على إبراز المعالم التراثية لجدة التاريخية بشكل خاص، ومختلف مناطق المملكة بشكل عام.