غمرت الفرحة والبهجة أسرة بنجران بعد تخرج ابنها المصاب بمرض الهيموفيليا، وحصوله على درجة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال.

يقول الطالب فهد سعيد القشانين "أصبت بالمرض منذ ولادتي، والتحقت بالدراسة وأنا أصارع آلام هذا المرض النادر، وزادت معاناتي في المرحلة المتوسطة. الأمر الذي أجبر والدي على إخراجي من المدرسة للحفاظ على صحتي، ولكن طموحي دفعني إلى الإصرار على مواصلة تعليمي، رغم دخولي المستشفى بين فترة وأخرى في ذلك الوقت.

وأضاف "بعد حصولي على شهادة الثانوية العامة، التحقت بجامعة الملك عبدالعزيز عن طريق نظام الانتساب، وقاومت أعراض الهيموفيليا خلال دراستي الجامعية التي استمرت خمس سنوات، ليتحقق حلمي في الحصول على درجة البكالوريوس".

وقال مدير مجمع مدارس الجفة علي آل سالم إن هذا الطالب كان من طلاب مدرسته في جميع مراحلها، وتمنى أن يستفيد جميع الطلاب من هذه التجربة التي جسدت روح المثابرة والإصرار على تحقيق الأهداف المنشودة.

ويعد مرض الهيموفيليا "سيولة الدم" (أ) و (ب) الأكثر انتشارا في الوطن العربي نتيجة لنقص بروتينات التجلـط 8 و9 على التوالي، وتظهر الهيموفيليا (أ) و(ب) بين الذكور دون الإناث، ويكون انتقال العامل الوراثي من الأم إلى الابن الذكر، ولا ينتقل من الأب إلى الابن.