في الوقت الذي تشهد محافظات منطقة جازان ازدحاما كبيرا للمركبات أوقات الذروة بشهر رمضان، استنفرت إدارة المرور جهودها في تسهيل الحركة المرورية، وفك الاختناقات، من خلال إصدار 8 خطط تكفل انسيابية الحركة، والمحافظة على سلامة مستخدمي الطرق.

3 أوقات

وتبلغ الكثافة المرورية ذروتها في 3 أوقات من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب، ومن وقت صلاة العشاء حتى انتهاء التراويح، ومن الساعة 10 مساء حتى وقت السحور، وتتدرج في الكثافة العالية، وتبلغ قمة ذروتها بالعشر الأواخر في شهر رمضان.

وسارعت إدارات المرور بإغلاق بعض التقاطعات، وتنظيم الحركة المرورية، وتواجد مكثف لأفراد المرور بالطرق، وتغريم المخالفين.

معاناة المواطنين

ويعاني المواطنون من الازدحام والاختناقات المرورية في الوصول للأسواق المركزية قبيل أذان المغرب، وبالفترة المسائية أثناء انتهاء صلاة التراويح، والذهاب للأسواق.

ففي محافظة أبوعريش تشهد إشارة طريق الأمير سلطان بن عبدالعزيز بجوار جامع الميرابي والقريبة من المنطقة المركزية لسوق المحافظة ازدحاما كبيرا وتكدسا للمركبات، ما ينتج عنه تأخر المواطنين في قضاء احتياجاتهم، والعودة إلى منازلهم، وفي محافظة صامطة تشهد 4 مواقع الازدحام ممثلة في سوق صامطة، والطريق الدولي، وشارعي الجوالات والمعارض، ما أدى إلى مطالبة المواطنين بتدخل المرور لتنظيم السير.

8 خطط

وأكد مدير مديرية المرور بمنطقة جازان العقيد علي المالكي لـ«الوطن»، أن إدارة مرور منطقة جازان أصدرت خطتها المرورية لشهر رمضان المبارك، والتي تتركز على تسهيل الحركة المرورية، وفك أي اختناقات قد تحدث، مشيرا إلى أن أبرز ملامح الخطة تتمثل في: تواجد دوريات المرور في كافة التقاطعات والميادين الرئيسية، ودوريات في الشوارع الرئيسية لمنع عرقلة حركة السير أو الوقوف غير النظامي، ونشر دوريات المرور السري على امتداد الطرق الرئيسية، لمراقبة أي تجاوزات قد تحدث من المتهورين وضبطهم وتطبيق النظام بحقهم، ونشر دوريات لرصد السرعات الزائدة، وتواجد دوريات الحوادث المرورية، لسرعة الانتقال ومباشرة الحوادث المحتمل وقوعها عند أذان المغرب أو الفجر، كما تشمل الخطة التواجد المروري عند الأسواق والمجمعات التجارية، وإعادة توقيت بعض الإشارات المرورية، لتتناسب مع حجم الكثافة وطبيعتها، وإعادة تنظيم وقت دخول وخروج الشاحنات للمحافظات الرئيسية، مبينا أن إدارة المرور تهيب بكافة قائدي المركبات إلى التعاون مع رجال المرور، والالتزام بأنظمة المرور، حفاظا على أرواحهم، وأرواح مستخدمي الطريق.