لم يأت ببال المواطنة السعودية زهرة النحراوي عندما فكرت أن تحتفل بالعيد مع أطفالها بشكل مختلف أن تحتفل مع كافة أطفال الحي الذي تقطن فيه.

حيث تفاجأت من خلال أطفالها أنهم أصبحوا لا يشعرون ببهجة وفرحة العيد وعدم الاهتمام بالاجتماع مع الأهل والأجداد والاحتفال معهم، وهو الذي يجسد مفهوم العيد، وقد تزايد ذلك المفهوم مع جائحة كورونا التي زادت في العزلة وتقليل الزيارات بين أفراد العائلة. ومن هنا جاءت الفكرة بتوزيع الهدايا لأطفال الحي، وذلك لإعادة التقارب وغرس البهجة والفرحة في قلوبهم.

وأضافت النحراوي أنها بدأت العمل بإعادة تدوير لبعض المنتجات الموجودة في منزلهم في عمل لوحة لكبار السن، إضافة إلى الذهاب للأسواق والبحث عن مختلف الهدايا والحلويات التراثية، أو التي تعرف «من أيام الطيبين» وتوزيعها على الأطفال، وأكدت أن الهدايا لن تقتصر على الأطفال فقط بل وحتى قامت بتوفير هدايا للكبار وتحديدا للأمهات. وأضافت أنه يجب على الآباء والأمهات إعادة إحياء مفهوم العيد في نفوس أطفالهم من خلال مساعدتهم على الاستعداد للعيد، من تحضير وتجهزيات صباح العيد، إضافة إلى مشاركتهم في تغليف الهدايا والعيديات وغيرها من مظاهر العيد الجميلة. وأكدت زهرة أنها مراعية تطبيق مختلف الإجراءات الاحترازية في منزلها عند قدوم الأطفال.