برعت الفتاة السعودية في ممارسة رياضات مختلفة ومتعددة، ولم تجعلها حكرًا على الرجال فقط. وحرصت الفتيات السعوديات على الالتحاق بدورات لتعلم مهارات الدفاع عن النفس، ثم شاركن في المحافل العالمية، وحصلن على ميداليات متنوعة.

منافسة الرجل

أصبحت المرأة السعودية تنافس الرجل في منافسات القوه البدنية، فهناك عدد من الفتيات السعوديات اتخذن طريقهن في الاحتراف في بعض الرياضات والفنون القتالية، حيث ترفع الفنون القتالية من ثقة المرأة في نفسها وتعزز قوتها في مواجهة أي معتد، فتمكِّنها من الدفاع عن نفسها في حال التعرض إلى الخطر، داحضة الأقاويل التي يرددها البعض عن أن منافسات القوة البدينة رياضة رجالية فقط. وبرزت من بين الفتيات السعوديات عدد من الرياضيات اللواتي تألقن وسجلن حضورًا لافتًا في المنافسات، ومن أبرزهن:

هالة الحمراني

تعشق هالة الحمراني رياضة الملاكمة منذ الطفولة، فعندما كان عمرها 12 عامًا، بدأت في التدرب وحصلت على شهادات خبرة في احتراف عدد من رياضات القوة والدفاع عن النفس، وحرصت على افتتاح مقر خاص لتعليم السعوديات تلك الرياضة في جدة.

هديل الهذلي

تعد هديل الهذلي أول سعودية تحصل على الحزام الأسود في لعبة الكاراتيه، حيث أنها بدأت في التدرب على تلك الرياضة القتالية حينما كان عمرها 3 سنوات فقط. وحققت هديل كثيرًا من الإنجازات فقد حصلت على الحزام الأسود، وأصبحت مدربة كاراتيه رغم صغر سنها.

وجدان شهرخاني

تخصصت وجدان شهرخاني وهي لاعبة جودو سعودية، في وزن فوق 78 كجم، وقد ورثت حب هذه الرياضة من والدها الذي كان يعمل حكما فيها. وشاركت وجدان باسم السعودية في أولمبياد لندن 2012، وحازت على الحزام الأزرق بعد ممارستها الجودو لمدة عامين فقط.

تالا البار

بدأت اللاعبة تالا عبدالله البار «11 عامًا» ممارسة رياضة التايكوندو في عمر 5 سنوات، وصقلت موهبتها بكفاءة، حيث حصلت أخيرًا على الحزام الأسود في الأردن، وذلك بإشراف المدرب فراس الخوالدة ومتابعة مدربة المنتخب السعودي النسوي للتايكوندو مرح الصقور. وتعد تالا البار أصغر اللاعبات السعوديات في المنتخب السعودي للعبة، حيث إنها تملك قدرات تؤهلها أن تمثل وطنها في المحافل الدولية وفقًا لمشرفي ومدربي المنتخب السعودي.

الفنون القتالية

الفنون القتالية هو أسلوب أو مدرسة في التعليم يجمع مجموعة من تقنيات قتالية ودفاعية، بلا سلاح أو بالسلاح، وتاريخيًّا هو التدريب على البعد الروحي والأخلاقي للسيطرة على الذات وضبط النفس. وتهدف الفنون القتالية إلى التنمية الشاملة للفرد (خارجية كالقوة والمرونة. وداخلية كالطاقة والصحة وفكرية وأخلاقية وتنمية الروح المعنوية).

تاريخ قديم

مصطلح الفنون القتالية في معظم الأحيان في اللغة اليومية، يستخدم لوصف الخلق القتالي الآسيوي، وفنون الدفاع الأكثر شعبية في اليابان والصين وكوريا وأوروبا وأمريكا وفيتنام. ومع ذلك، المدارس المماثلة للفنون القتالية موجودة في عدة مناطق وثقافات. وفنون القتال التي تعرف على نطاق واسع، تشمل اليوم مجموعة واسعة من التخصصات. ويتميز تاريخ فنون الدفاع في العصور الوسطى للبشرية بنظام انتشار معقد بين الثقافات والمناطق في العالم.

- السعوديات برعن في الفنون القتالية.

- تالا البار أصغر لاعبات المنتخب السعودي.

- وجدان شهرخاني ورثت حب الرياضة من والدها.

- هديل الهذلي أول سعودية تحصل على الحزام الأسود في الكاراتيه.

- هالة الحمراني عشقت الملاكمة وعمرها 12 عامًا.

- المرأة السعودية تنافس الرجل في القوة البدنية.