كشف نائب رئيس المؤسسة العامة للري لشؤون العمليات المهندس عبدالعزيز الرشود لـ«الوطن»، أمس، تبني جهات الاختصاص في المؤسسة، دراسة برنامج لتطوير العيون المائية والمواقع التاريخية والسياحية في واحة الأحساء الزراعية «التي تقع داخل حرم المؤسسة»، وتولت طرحه على مكتب استشاري متخصص لذلك، لوضع التصورات الشاملة لمشروع التطوير، والتي تتضمن بركة سباحة، وفلترة للمياه، وجلسات متعددة، ومن بين تلك المواقع المزمع تطويرها عين الخدود في وسط الواحة بمدينة الهفوف.

العيون الناضبة

نفى الرشود، مزاعم عودة المياه بعد نضوبها إلى عين «مانع» المائية (التي تجاورها عدة عيون مائية أخرى ناضبة، من بينها: برابر، أم الليف، بهجة، أم برميل، اللويمي، وغيرها)، واصفا المياه «المحدودة» التي تكونت داخل حوض العين خلال اليومين الماضيين بالمياه المرتدة «المرتجعة» من المزارع والحيازات الزراعية القريبة منها، موضحا أن هذه المياه «المرتجعة»، هي عبارة عن مياه رجيع من الري الجائر من المزارع المجاورة للحوض، بوصف العين المائية أكثر هبوطا من المزارع، فيتسرب الري الجائر من المزارع إلى الحوض، أو قد تكونت هذه المياه في الحوض من تصريف مياه برك السباحة في المزارع، نتيجة استنزاف مياه الآبار في المزارع خلال أيام إجازة عيد الفطر الحالي بكميات عالية، ومن الطبيعي توجه المياه إلى أعمق نقطة مجاورة، وأحواض العيون المائية، مستبعدا عودة المياه إلى العيون المائية، التي تعرضت للنضوب في الواحة الأحساء.

عزا نائب رئيس المؤسسة العامة للري، سببين وراء ارتفاع منسوب مياه الري في قناة F1 (امتداد عين الخدود) يوم أمس، وهما: انتظام المعدلات المخطط لها لكميات المياه «المجددة» القادمة من محطتي ضخ مياه الري في محافظة الخبر ومدينة الهفوف، وهي كميات مياه ري وفيرة، والسبب الآخر عدم ري بعض المزارع خلال أيام العيد الحالي بسبب ارتباط الكثير من المزارعين والعمالة الزراعية في المزارع والحيازات الزراعية بإجازات العيد، وبالتالي المياه المقبلة تفوق المياه الخارجة في القناة.