يواصل أطفال منطقة جازان خطف ألوان الفرح بعيد الفطر المبارك، والذي رسم البهجة على محياهم، في وقت استحوذ العيد على اهتماماتهم بشكل كبير، الأمر الذي أدى إلى عزف ألحان العيد يوميا، والتراقص طربا على إيقاعاته، وسط مشاركات الأهالي، وتوزيع العيديات، وتنفيذ مسارح فنية منزلية. أستديوهات فنية وتحولت منازل الأسر إلى أستديوهات فنية احتفالية بعيد الفطر المبارك، لتوثيق لقطات الأطفال، ومشاركتهم لها بمواقع التواصل الإلكتروني، والسوشل ميديا، والاحتفاظ بها كذكريات خالدة، وأبرزت الأستديوهات المنزلية فنون الأطفال ومواهبهن، إذ يعد العيد لهم نكهة وطابع خاص، سيطر على براءتهم، وتتواصل احتفالاتهم التي تمتد إلى أسبوع كامل، وسط برامج متنوعة ومختلفة، يشرف عليها الأهالي.

وحازت فكرة الأستديوهات المنزلية على استحسان الأهالي، وإعجابهم بالأفكار المطبقة. فعاليات مختلفة وأدى استمرار جائحة كورونا، ومنع الاحتفالات الخارجية، إلى تنفيذ الأسر بمنطقة جازان فعاليات متنوعة للأطفال، تبدأ من بعد صلاة العشاء، وتمتد إلى ساعات الفجر الأولى.

وتشتمل أبرز الفعاليات على تقديم أناشيد وأغاني العيد، وإبراز موهبة الرقص، وتنفيذ مشاهد تمثيلية، وإلقاء الخطب والعبارات، وتعويدهم على مواجهة الجمهور، وتوزيع الهدايا والجوائز، وقطع كيكة العيد، وتناول وجبات العشاء.


وأكد المواطن عماد قاضي من سكان محافظة أبوعريش، أن العيد مناسبة غالية لاكتشاف مواهب أطفاله وأقاربه، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص مسرح منزلي، وتقديم أفكار مميزة، شارك في تنفيذها الأطفال، وسط تنافس الصغار، وإرشاد المشاركين، وتوزيع الجوائز عليهم في قالب أسري ممتع، مؤكدًا أنه تفاجأ بالقدرات الخارقة التي يملكها الأطفال، وشغفهم بالتعلم، وإبراز المواهب.