تختتم، اليوم، منافسات الجولة الـ28 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بـ3 مواجهات مصيرية، سيكون لنتائجها التأثير الكبير على صراع الهبوط، وربما تحدد ملاح الهابطين قبل النهاية بجولتين. كما أن المنافسة على اللقب سيكون لها حضورها من جانب الاتحاد تحديدا، وكذلك المقاعد الآسيوية، لذا فإن مواجهات اليوم لا تقبل أنصاف الحلول، التي ربما تفقد المنافسين نقاطا سيكون لها تأثيرها في نهاية الموسم، فالفرق المحاطة بشبح الهبوط تحتاج للانتصار، خصوصا في المواجهات المباشرة، ولا سيما تلك الموقعة التي تجمع الوحدة وضمك. كما أن للقاء أبها والاتحاد تأثيره، سواء في القمة أو القاع، بينما ستلعب مواجهة النصر والرائد دورا مهما سواء على صعيد المقاعد القارية أو الابتعاد عن الخطر.

التفريط ممنوع

على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية، تبرز مواجهة أبها وضيفه الاتحاد، التي لا تحتمل التفريط من كلا الفريقين، فأبها يملك 34 نقطة في المركز الـ12، وليس بالبعيد عن خطر الهبوط، ويحتاج لتأمين نفسه في مناطق الوسط، وعدم التفريط في أيا من نقاط المباراة المهمة، وتعويض ما فاته خلال مباراته الماضية أمام الفيصلي التي خسرها، ليصعب موقفه في صراع الخطر. في المقابل، حصد الاتحاد 47 نقطة، ليتراجع للمركز الرابع، ويأمل في الحفاظ على حظوظه في المنافسة على اللقب، عل وعسى أن يتعثر منافسوه، بينما أي تفريط نقطي يحدث لـ«العميد» سيبعده عن المنافسة. كما أنه يريد أن يحجز مقعده الآسيوي، ليعود للبطولة القارية بعد غياب.

كسر عظم

في مكة المكرمة، وعلى ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية، تعد موقعة الوحدة وضمك مواجهة «كسر عظم» من الدرجة الأولى، فكلا الفريقان يعانيان شبح الهبوط، حيث إن الوحدة، الذي تقدم للمركز الـ13 بـ30 نقطة، يسعى لمواصلة صحوته في الجولة السابقة، وإبعاد أحد مطارديه، وكسب 3 نقاط تعادل ستا، وهو الهدف نفسه لضمك الذي يحل في المركز قبل الأخير بـ29 نقطة، بعد أن فقد انتصارا على الاتحاد كان في متناول يده خلال الجولة السابقة، ويأمل في أن يوقف مضيفه، وأن يتقدم خطوة مهمة في سلم الترتيب، ليكون وضعه أفضل في الجولتين الأخيرتين.

موقعة صعبة

على ملعب «مرسول بارك»، يمني النصر، الذي يملك 42 نقطة، النفس بأن يحصد 3 نقاط تقربه بشكل كبير من حجز مقعد آسيوي في نهاية الموسم، عندما يستقبل الرائد، صاحب الـ35 نقطة في المركز العاشر، الذي يبحث عن نقاط الأمان والابتعاد عن الخطر.