يتطلع «الهلال» إلى حسم تتويجه بطلا لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وعدم الانتظار إلى الجولة الأخيرة للدوري، عندما يحل ضيفا على «التعاون» في لقاء مقدم من الجولة الـ29 للدوري، بينما يأمل «الشباب» في تعثر «الزعيم»، وخطف 3 نقاط تمنحه فرصة تأجيل الحسم إلى آخر الجولات، حينما يحل هو الآخر ضيفا ثقيلا على «الفيصلي» في اللقاء المقدم من الجولة نفسها. يأتي تقديم اللقاءين لارتباط «السكري» و«العنابي» بنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وتعد المواجهتان مهمتين للفرق الأربعة، إذ أن «الهلال» و«الشباب» يتنافسان على اللقب، و«التعاون» يريد أن يخطف المركز الثالث، و«الفيصلي» يسعى لتأكيد عدم وقوعه في دوامة الهبوط.

مواجهة مصيرية

على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في «بريدة»، يتواجه «التعاون» و«الهلال» في لقاء صعب ومهم للفريقين الباحثين عن النقاط الثلاث، وعدم التنازل عن أيا منها. فـ«السكري»، الذي يحل في المركز الرابع برصيد 47 نقطة، يأمل في استعادة المركز الثالث، عله يضمن مقعدا قاريا حتى في حال خسارته نهائي كأس الملك. كما أنه يريد أن تكون مواجهة اليوم البروفة القوية التي يستعد من خلالها للنهائي الكبير. في المقابل، يعد «الزعيم»، الذي يعتلي الصدارة بـ55 نقطة، مواجهة اليوم بمنزلة النهائي، ويسعي لعدم التفريط في نقاطها الثلاث، لأن أي تعثر له سيؤجل حسم اللقب إلى الجولة الأخيرة في الـ30 من مايو الجاري، عندما يستقبل «الفيصلي».

آمال وطموح

في «المجمعة»، وتحديدا على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، لا تقل مواجهة «الفيصلي» وضيفه «الشباب» أهمية عن سابقتها، لما تعنيه نقاط المباراة الصعبة، التي تعد ثمينة وغالية بالنسبة للفريقين. فـ«العنابي»، صاحب الـ36 نقطة في المركز التاسع، يريد تأكيد ابتعاده عن خطر الوقوع في حسابات الهبوط في الجولة الأخيرة، لأن النقاط الثلاث ستدفع به نحو النقطة الـ39 التي ستجعله بعيدا كل البعد عن ذلك الخطر. كما يأمل الاستفادة من اللقاء في التجهيز لـ«النهائي الحلم» بالنسبة له، الذي يأمل خلاله أن يتوج بأول ألقابه في البطولة الغالية. بدوره، ينشد «الليث»، الثاني بـ51 نقطة، كسب المباراة والوصول إلى النقطة الـ54، ليضمن ختام الجولة وهو في الوصافة على أقل تقدير. كما أنه سيراقب مباراة «التعاون» و«الهلال» بآمال تعثر «الزعيم» بالخسارة، ليتقلص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة، ومن ثم انتظار آخر الجولات، عل الأمور تصب في مصلحته، على الرغم من صعوبتها.