رغم تلك الدعوات، يشكك محللون سياسيون في أنها ستقف أمام إجراء الاقتراع في الواقع، نتيجة سيطرة الأحزاب التقليدية على اللعبة السياسية، من خلال الضغط وشراء الأصوات.
فالنائب المستقيل وأحد أبرز ناشطي حركة أكتوبر 2019 الاحتجاجية فائق الشيخ علي، واحد ممن قرروا مقاطعة الانتخابات النيابية.
وأعلن في تغريدة في التاسع مايو انسحابه من الانتخابات، داعياً «القوى المدنية وثوار تشرين إلى الانسحاب أيضاً، والتهيؤ لإكمال الثورة في الشهور المقبلة ضد إيران وميليشياتها القذرة، فلا خيار أمامنا سوى الإطاحة بنظام المجرمين».
تأتي هذه المواقف احتجاجاً خصوصاً على اغتيال إيهاب الوزني، منسق الاحتجاجات المناهضة للسلطة في كربلاء، والذي كان لسنوات عدة ينبّه من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لإيران، وهو في طريقه إلى منزله في المدينة الواقعة في جنوب العراق قبل أسبوعين تقريبا.
في اليوم التالي، استهدف الصحافي أحمد الحسن في الديوانية جنوباً بالرصاص، ليصاب في رأسه، ولا يزال يتلقى العلاج في مستشفى في بغداد.
كذلك، دعا حسين الغرابي مؤسس «الحركة الوطنية للبيت العراقي» أحد التيارات السياسية المنبثقة عن الحركة الاحتجاجية، إلى المقاطعة.