في الوقت التي تلعب فيه البلديات دورا محوريا في تطوير الأسواق الأسبوعية، ومحاربة العشوائية، إلا أنها تصطدم بالعمالة الوافدة التي تتنافس على امتهان فرص البيع والشراء بشكل عشوائي، وتتمثل في: بيع الفواكه والخضار، والفل والنباتات العطرية، وخياطة الأحذية، في وقت يعد مشهد افتراش العمالة المخالفة للأرصفة، وامتهان الخياطة اليدوية بشكل بدائي تشوها بصريا، بحاجة إلى التنظيم والتخصيص.

مكانة تاريخية

وتحافظ أسواق منطقة جازان على مكانتها التاريخية، والتي تمثل ملتقيات يومية وأسبوعية، وترسم لوحة فنية مميزة، نظير التنظيم التي يطغى عليها، ومحاربة العشوائية، بعد نقل معظم الأسواق إلى خارج النطاق العمراني والسكاني.

وتعد أسواق أبوعريش، وصبيا، وأحد المسارحة، والحرث، والعارضة وغيرها من أسواق المنطقة، إضافة إلى أسواق القطاع الجبلي من أكبر وأقدم الأسواق، وتشهد إقبالا منقطع النظير من قبل المتسوقين والزوار، وتشتهر بعرض جميع المنتجات المختلفة، والنباتات العطرية، والملابس التقليدية، والتراث الشعبي.

سيطرة المخالفين

ورصدت «الوطن» في جولة ميدانية، سيطرة العمالة على مهنة الخياطة اليدوية، التي تفترش معها الأرصفة بشكل عشوائي، وتتراوح أسعار خياطة الأحذية والشنط 5 ريالات للنوع الواحد.

وتشهد أسواق جازان تنافسا للعمالة الوافدة والمخالفة، في امتهان فرص البيع والشراء، وتعد مهن الخضار والفواكه، والفل والنباتات العطرية، وخياطة الأحذية، وغسيل المركبات بالأسواق أبرز المهن، التي تسيطر عليها العمالة، وتشهد احتكارا وتحكما بالأسعار بشكل يومي، ما يعيد للأذهان المطالبة بالتوطين، وتوفير فرص وظيفية للشباب.

مصدر رزق

وأكد البائع محمد علي، أن بيع الفل، وامتهان خياطة الأحذية يحققان دخلا يوميا له ولأسرته، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار وانخفاضها يعود إلى العرض والطلب، والجودة في العمل، وأنهم لا يمانعون من مكاسرة المواطنين للأسعار، ومفاوضتهم، مضيفا إلى أن تواجدهم ليس مرتبطا بموقع محدد.

الأسواق الشعبية

نقل الأسواق يحافظ على مكانتها

العمالة المخالفة تحتكر 4 مهن

خياطو الأحذية يفترشون الأرصفة عشوائيا

مطالب بتخصيص وتنظيم المواقع

5 عوامل تنعش الخياطة اليدوية