تبحث «نتفليكس» عن مسؤول تنفيذي لقيادة دفعها نحو قطاع ألعاب الفيديو المربح، كما أعلن موقع «ذي إنفورميشن» المتخصص في التكنولوجيا.

وأجرت «نتفليكس» التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا، محادثات مع عدد من الخبراء المخضرمين في القطاع، وستكون خدمة ألعاب الفيديو القائمة على الاشتراك شبيهة بخدمة «آبل آركايد» التي تمنح المشتركين وصولا غير محدود إلى مجموعة ألعابها المختارة.

وكما هي الحال مع الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، لن تعرض «نتفليكس» إعلانات إلى جانب الألعاب بحسب «ذي إنفورميشن».

وما زالت خطط «نتفليكس» في مهدها إذ إن المنصة لم تقرر بعد ما إذا كانت ستطور محتوى خاص بها أو ستعرض ألعابا طورتها جهات ثالثة.

سوق بـ300 مليار

مع تجاوز سوق الألعاب العالمي الآن 300 مليار دولار، وفقا لدراسة أجرتها شركة «اكسنتشر» الاستشارية في أبريل، فإن خطوة «نتفليكس» ستفتح تدفقا جديدا ومربحا جدا من الإيرادات لشركة التكنولوجيا العملاقة.

وقال ناطق باسم «نتفليكس» «لقد عملنا باستمرار على توسيع نطاق عروضنا من المسلسلات إلى الوثائقيات والأفلام والمسلسلات الأصلية باللغات المحلية وبرامج تلفزيون الواقع».

وأضاف «سيستمتع المشتركون أيضا بالمشاركة بشكل مباشر مع القصص التي يحبونها من خلال عروض تفاعلية على غرار +باندرسناتش+ و+يو ضد وايلد+ أو الألعاب المستندة إلى مسلسلات مثل +ستراينجر ثينغز+ و+لا كاسا دي بابيل+ و+تو آل ذي بويز+».

وأكد ريد هايستينجز الرئيس التنفيذي لشركة «نتفليكس» «نحن ننافس على نطاق واسع جدا» مضيفا «نحن ننافس +تيك توك+ و+يوتيوب+ و+إتش بي أو+ بالإضافة إلى +فورتنايت».

بدايات

نتفليكس، شركة ترفيهية أمريكية أسست في 29 أغسطس 1997، في سكوتس فالي، كاليفورنيا، وهي تتخصص في تزويد خدمة البث الحي والفيديو حسب الطلب وتوصيل الأقراص المدمجة عبر البريد.

في عام 2013، توسعت الشركة بإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وتوزيع الفيديو عبر الإنترنت، وكانت في عام 2007، وسعت الشركة أعمالها بتقديم خدمة البثّ عبر الإنترنت، مع إبقاء خدمة تأجير الأقراص المدمجة.

وفي يناير 2016، باتت توفر خدماتها حول العالم في أكثر من 190 دولة، بما فيها الدول العربية باستثناء سورية بواجهة مستخدم عربية مع إمكانية تشغيل الترجمة العربية للأفلام والمسلسلات.

في 2013، اتجهت نحو مجال صناعة الأفلام والمسلسلات، وهي تنتج الأفلام، المسلسلات، البرامج الوثائقية، وعروض الستاند أب كوميدي، كما أطلقت 126 عملا أصليا في عام 2016.

وفي أكتوبر 2018 زاد عدد مشتركي الخدمة ليصل إلى 137 مليون مشترك من جميع أنحاء العالم، بينهم 58 مليون مشترك في الولايات المتحدة.

الاشتراك الشهري

قدمت نتفليكس مفهوم الاشتراك الشهري لأول مرة في سبتمبر 1999، وألغته بداية 2000، ومنذ ذلك الوقت بنت سمعتها على نظام الاشتراك الشهري، وإمكانية تأجير غير محدودة بدون تواريخ استحقاق، ولا رسوم تأخير.

واعتبرت من أنجح مشاريع المواقع الإلكترونية، ورفعت قيود المشاهدة على المشتركين في يناير 2008، مما أتاح للمشتركين مشاهدة غير محدودة شهريًا بدون تكلفة إضافية.

ووقعت عقودا مع شركات باراماونت، ليونز غايت، وميترو غولدوين ماير لتضيف أفلام هذه الشركات إلى مكتبتها.

برامج أصلية

في مارس 2011، بدأ نتفليكس إنتاج وإضافة البرامج الأصلية لمكتبتها، وبدأت إنتاج المسلسلات والأفلام، وقد استمرت بعض أعمالها على مدار 7 أو 8 مواسم.

وبدأت نتفليكس إنتاج برامجها داخليا من خلال أستوديوهاتها الخاصة في يناير 2017، بمعدل إنتاج 1000 ساعة من البرامج الأصلية في العام الأول (2017).

التمويل والإيرادات

تجاوز عدد مشتركي «نتفليكس» حتى الآن 203.7 ملايين حول العالم، وحققت الشركة صافي أرباح في العام الماضي بلغ 25 مليار دولار بزيادة 24% مقارنة بالعام 2019.

Netflix

شركة ترفيه أمريكية

المؤسسون

ريد هاستيجز

مارك راندولف

المدير التنفيذي

ريد هاستينجز

الموظفون

6700 حتى عام 2019

4 دول لا يصلها بث Netflix، وهي:

الصين

سورية

كوريا الشمالية

جزيرة القرم

18 لغة تدعمها واجهة المستخدم وخدمة المشتركين

2016 بثها يصل إلى معظم دول العالم