حالات من الذهول والدهشة، ارتسمت معالمها على وجوه أعضاء لجنة التحقيق المنبثقة عن البرلمان الباكستاني، أثناء زيارتها المجمع الذي كان يقيم فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لمعرفة ملابسات عملية "جيرونيما" التي قتل فيها في الثاني من مايو الماضي بعد أن اخترقت طائرات مروحية أميركية تحمل قوات كوماندوز خاصة المجال الجوي الباكستاني ووصلت إلى المجمع وقتلته.
وتأتي دهشة الأعضاء بعد دراستهم للتصميم الهندسي للمجمع، الذي تبين أنه كان خاليا من أي ممر سري أو أي مخرج يمكن بن لادن من الهرب في حالة مداهمة المجمع، وسط إجماع على أنه "سجن" لأسامة بن لادن وليس "ملجأ".
وزارت اللجنة منطقة (كالا دهاكه) التي هبطت فيها الطائرات العمودية الأميركية وظلت مختبئة في وسط الحقول قبل أن تنطلق منها لتقوم بالعملية عندما حانت ساعة الصفر، واستجوبت العديد من المزارعين الذين رصدوا تلك الطائرات، وقالوا إنهم اعتقدوا أن الطائرات تابعة لسلاح الجو الباكستاني وكانوا مطمئنين ولم يعيروها اهتماما، وذكر بعضهم أن أفرادا من طاقم الطائرة كانوا يتكلمون لغة البشتو مما عزز ثقتهم بأنها طائرات باكستانية. فيما أفاد شاهد آخر أنه لم يكن يتصور حتى في الخيال أن تكون تلك الطائرات أميركية.
واستدعت جولة اللجنة استجواب الجاسوس الباكستاني المدعو عبد المناف (رهن الاعتقال) الذي قابل القوات الأميركية الخاصة بعد هبوط طائراتهم في منطقة (كالا دهاكه).
واصلت أمس لجنة التحقيق المنبثقة عن البرلمان الباكستاني تفقد المجمع الذي كان يقيم فيه أسامة بن لادن قبل مقتله في عملية "جيرونيما" الأميركية في الثاني من مايو الماضي،لمعرفة ملابسات العملية، حيث اخترقت طائرات مروحية أميركية تحمل قوات كوماندوز خاصة، المجال الجوي الباكستاني ووصلت إلى مجمع بن لادن وقتلته.
وعاينت اللجنة المجمع وزارت مختلف أماكنه ودرست تصميمه الهندسي. وأعرب أعضاء اللجنة عن دهشتهم لأن المجمع كان خاليا من أي ممر سري أو أي مخرج يمكّن زعيم القاعدة من الهرب في حالة مداهمة المجمع. واستنتجت اللجنة برئاسة القاضي المتقاعد جاويد إقبال وتضم في عضويتها الجنرال المتقاعد نديم أحمد وعضو البرلمان عباس خان وممثل باكستان السابق لدى الأمم المتحدة أشرف جهانغير قاضي،من دراسة التصميم،أن المجمع يمكن أن يصف بأنه" سجن" لأسامة بن لادن وليس "ملجأ". كما زارت اللجنة منطقة (كالا دهاكه) التي هبطت فيها الطائرات الأميركية وظلت مختبئة في وسط الحقول قبل أن تنطلق منها مجددا لتنفيذ العملية عندما حانت ساعة الصفر.
واستجوبت اللجنة العديد من المزارعين الذين رصدوا تلك الطائرات ولكنهم كانوا يعتقدون أنها تابعة لسلاح الجو الباكستاني، لذلك كانوا مطمئنين ولم يعيروها اهتماما كبيرا، بل إن بعضهم ذكر أن بعض طاقم الطائرة كان يتكلم لغة البشتو مما عزز ثقتهم بأنها طائرات عمودية باكستانية. وذكر شاهد آخر أنه لم يكن يتصور حتى في الخيال أن تكون تلك الطائرات أميركية وأنها حطت في الحقول لتقوم بعملية خاصة.
واستجوبت اللجنة الجاسوس الباكستاني المدعو عبد المناف الذي قابل القوات الخاصة بعد هبوطها في كالا دهاكه،وهو رهن الاعتقال حاليا.
وانتقلت اللجنة إلى القاعدة الجوية الباكستانية في (تربيلا) المتواجد فيها قوات أميركية خاصة كانت تدرب قوات حرس الحدود شبه العسكرية على استخدام أسلحة أميركية جديدة في الحرب ضد الإرهاب فاستجوبت آمر القاعدة حول مشاركة الطائرات العمودية الأميركية في القاعدة في عملية جيرونيما.
في المرحلة النهائية زارت اللجنة أكاديمية كاكول العسكرية القريبة من مجمع أسامة بن لادن لمعرفة ردود فعل الأجهزة الأمنية والشرطة بعد أن علمت بهجوم الطائرات الأميركية على مجمع أسامة بن لادن.
وفي أفغانستان تمكنت القوات الأطلسية والأفغانية أمس من القضاء على مجموعة انتحاريين من طالبان الذين شنوا هجمات على الحي الدبلوماسي في كابول استهدفت مقر قيادة الحلف الأطلسي والسفارة الأميركية والمباني الحكومية ،في الوقت الذي كشف فيه السفير الأميركي في أفغانستان، رايان كروكر، أن العملية خطط لها في وزيرستان الباكستانية.
وقال كروكر"إنه على يقين أن عنصراً خارجياً كان متورطا في الهجوم على السفارة الأميركية وقيادة القوات الأجنبية في كابول أول من أمس وقتل فيها 4 شرطيين و4 مدنيين وأصيب17 شخصاً بينهم 6 جنود أطلسيين و 9 من عناصر القوات الأفغانية إلى جانب مقتل المهاجمين الـ6.
وأضاف، أن معلوماتنا الموثقة تؤكد أن شبكة جلال الدين حقاني التي تقيم في وزيرستان الباكستانية قد خططت لهذه الهجمات مثل الهجوم الانتحاري بالشاحنة المفخخة على قاعدتنا في وردك هذا الشهر والتي أسفرت عن إصابة 77 من قواتنا.