كما يأتي الإصدار في وقت تنفذ فيه هيئة تطوير بوابة الدرعية أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم، وهو مشروع عالمي يستهدف إحياء الدور التاريخي للدرعية بوصفها ملتقى القوافل والتجار، إذا تستهدف المملكة العربية السعودية تحويل «جوهرة المملكة» لواحدة من أهم أماكن التجمع الإنساني في العالم، وجذب أكثر من 27 مليون زائر وسائح سنويًا، لا سيما وأن حي الطريف التاريخي بالدرعية مسجل ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، حيث نستذكر دور الدرعية التاريخي منذ مئات السنين، إذ كانت مركزا للتجارة والثقافة والمعرفة، والتواصل والتبادل الاقتصادي؛ كونها تقع على طريق التجارة والحج الرابط بين أرجاء الجزيرة العربية والبلاد المجاورة.