رافقت تصريحات عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية، اليوم، الذي حذر الاحتلال من اقتراب أي مسيرة للجماعات اليهودية من القدس المحتلة والمسجد الأقصى قائلا إن «صواعق التفجير لا تزال قائمة» عقب موجة التوتر الأخيرة الشهر الماضي، حظر الشرطة الإسرائيلية مسيرة كان يمينيون يعتزمون تنظيمها في القدس، الخميس المقبل، وأرجعت الشرطة ذلك إلى أن المسار والتوقيت ليسا مناسبين بالنظر إلى مستويات التوتر الحالية في إسرائيل.

في حين طالب منظمون للمسيرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بممارسة المزيد من النفوذ على الشرطة، وقالوا إنه لا ينبغي أن تستسلم الشرطة الإسرائيلية لـ«تهديدات حماس».

مسيرة الأعلام

وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» أفادت بأنه تم إلغاء «مسيرة الأعلام» التي كان من المفترض تنظيمها الخميس القادم في البلدة القديمة بالقدس، بعد ما رفضت الشرطة طلب المنظمين بالسماح للمشاركين بالمرور عبر باب العامود في البلدة القديمة.

وكان معارضو نتنياهو قد رأوا أن الموافقة على تنظيم هذه المسيرة يهدف إلى إثارة موجة جديدة من العنف مع أداء الحكومة الجديدة المناهضة له اليمين الدستورية أمام الكنيست.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مصادر في واشنطن القول، إن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب الأحداث المتعلقة بمسيرة الأعلام، ودعت إسرائيل إلى تجنب اتخاذ خطوات من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة والمساس بالمحاولات الهادفة إلى تثبيت الهدوء.

وأنهت إسرائيل وفصائل قطاع غزة، أخيرا، موجة جديدة من المواجهات العنيفة، التي اندلعت على خلفية احتمال إجلاء فلسطينيين من منازلهم بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

وكانت اللجنة المركزية لحركة «فتح» دعت كوادرها وجماهير الشعب الفلسطيني إلى النفير العام، الخميس المقبل، «والوقوف صفا واحدا، للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواجهة مسيرة الأعلام للمستوطنين المتطرفين في البلدة القديمة بالقدس».