فيما أعلن تنظيم داعش، تبنيه التفجير الذي وقع في مدينة سبها بجنوب ليبيا، من قبل أحد مسلحيه ويدعى محمد المهاجر الذي اقتحم نقطة تفتيش بسيارة ملغمة. أدانت السفارة الأمريكية في ليبيا، هجوم سبها الذي أودى بحياة ضابط كبير بالشرطة، مؤكدة أن هناك أطرافا مصممة على تقويض الاستقرار والوحدة في البلاد. وقالت في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع «تويتر»: «سنقف مع الملتزمين ببناء مستقبل أكثر سلاما وازدهارا، بما في ذلك من خلال إجراء الانتخابات في ديسمبر، وتوحيد مؤسسات البلاد، ومكافحة الإرهاب، والعمل على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار».

في حين أعلنت السلطات المحلية ومسعفون أن الانفجار قتل شخصين على الأقل منهم الضابط، لكن لم يتضح ما إذا كان المهاجم أحد القتيلين.

هجوم انتحاري

وكانت مصادر لـ«العربية»، أفادت، الأحد، بمقتل مسؤول أمني كبير وجرح آخرين في حصيلة أولية، عقب هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، استهدف مساء إحدى البوابات الأمنية بمدينة سبها. كما نقلت وسائل إعلام محلية، عن شهود عيان قولهم، إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت فور وصولها إلى بوابة مفرق أبناء المأزق في سبها، ما أدى إلى مقتل مدير المباحث الجنائية بمدينة سبها النقيب إبراهيم عبد النبي وإصابة آخرين، إلى جانب احتراق عدد من سيارات الشرطة. من جهته، استنكر رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة التفجير، مشددا على أن «الحرب ضد الإرهاب مستمرة وسنضرب بقوة كل أوكاره أينما كانت».