عدة محاولات
وبينت أن حصولها على 100 % في اختبار الرخصة المهنية، أتى بعد عدة محاولات قائلة «كنت لا أتوقف عند درجة أو حد معين، ولا أكتفي كنت في كل مرة أرغب بالمزيد، بدايةً كان هدفي الوصول لنقاط التعيين في التعليم، ثم أصبح طموحي الوصول لأعلى نقطة للتعيين على الرغبة الأولى، وقريباً من مدينتي ثم بعد ذلك أصبح هدفي المحافظة على ما لدي من معلومات، وعدم نسيان ما تعلمته بعد سنوات طويلة من التخرج، فالاختبار كان بمثابة تجديد لمعلوماتي».
وأشارت إلى اعتمادها في المذاكرة على مصادر عديدة، حيث لم تكتف بمصدر واحد، واشتركت بالعديد من الدورات في التخصص.
نقاط التعيين
وقالت المطيري: في آخر مفاضلة تعليمية «قبل سنتين» توقفت نقاط التعيين قبلي بفواصل لا تكاد تذكر، وكان هذا بمثابة «الصفعة» لي، ولا أخفي بأني أحبطت قليلاً لكن ما لبثت أن عاهدت نفسي بالوصول ونهضت، موصلة عتبها وعتب زملائها الخريجين على وزير التعليم، حيث إن تخصص «الحاسب الآلي» مظلوم وهناك شُح كبير في الاحتياج، بالرغم من العجز الواضح في الميدان.
وأضافت: «ومع ظهور بادرة أمل بإدخال مادة «المهارات الرقمية» للصفوف العليا من المرحلة الابتدائية العام القادم، هناك أصوات في الميدان تلمح لإسناد المادة لغير المختصين من المعلمين، بعد إعطائهم دورات تطوير مهني، وأن هذه كارثة في حق الطلاب والطالبات وحق هذا التخصص وخريجيه».
التخصص الجامعي
وقالت المطيري «انهيت تخصص علوم الحاسب بمعدل 4.51 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الثانية من جامعة القصيم، بالإضافة إلى دبلوم التربية العامة بمعدل 4.85 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى».