أكد أمير منطقة القصيم، الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أن منجم «البعيثة» يُعد أحد روافد الاقتصاد الوطني في المملكة بإنتاجه المتميز من «البوتاسيوم» و«الفوسفات»، منوها بما شاهده من الطاقة البشرية السعودية التي تعمل به بنسبة 100% من الشباب السعودي.

وأبدى سعادته بما شاهده من تطور في العمل الدؤوب بالمنجم، الذي لا ينقطع، وارتباطه بـ«رأس الخير» في المنطقة الشرقية، و«وعد الشمال» بالمنطقة الشمالية، مفتخرا بأنه لدينا - ولله الحمد - الكثير من المناجم المنتشرة في العديد من مناطق المملكة. جاء ذلك خلال زيارته اليوم منجم «البعيثة»، وذلك ضمن زيارته الميدانية لمحافظة «الأسياح». وأشار الأمير فيصل بن مشعل إلى أن ما اطلع عليه من جهود في شركة «معادن» في «البعيثة» يؤكد جودة مخرجات الشركات ومعيار أدائها العالي، وتنوع المعادن التي تعمل على استخراجها من باطن الأرض، مؤكدا أن وجود مثل هذه الشركات العملاقة سيسهم في توفير فرص وظيفية للشباب من أبناء وطننا الغالي الذين يعدون الثروة الحقيقية للوطن. واستمع أمير القصيم، خلال الزيارة، إلى شرح مفصل من الرئيس التنفيذي لـ«معادن»، عبدالعزيز الحربي، عن مسيرة الشركة، وما تحقق لها من إنجازات في المبادرات الاجتماعية، ومسارات التعدين، وتشغيل القطار الذي يربط مسارات الإنتاج. كما اطلع، خلال الزيارة، على أداء السلامة بالمناجم، وحماية الموظفين، وخطط حركة السير، ومراحل عمليات التعدين، بالإضافة إلى التدريب الوظيفي، ورحلة خام «البوكسايت» في «معادن». وأوضح «الحربي» أن الإنفاق على المحتوى المحلي بلغ 830 مليون ريال للمقاولين السعوديين، بما يُمثل 80٪ من الإنفاق العام.

قصة التحول

استعرضت شركة «معادن»، خلال زيارة أمير منطقة القصيم عددا من مشاريع المنطقة، جهودها، ومنها أعمال منجم البعيثة التابع لـ«معادن»، الذي يعد أكبر المصادر الطبيعية لخام «البوكسايت» المستخدم في إنتاج الـ«ألومينا»، وهي المادة الأساس في تصنيع «الألومنيوم».

وقدم الرئيس التنفيذي المكلف لـ«معادن»، خلال زيارة أمير القصيم منجم البعثية، قصة التحول في «معادن»، والإسهام في بناء صناعة التعدين، لتكون الركيزة الثالثة للصناعات السعودية بجانب قطاعي الطاقة والبتروكيماويات، وذلك لتعزيز تنويع مصادر الدخل، تحقيقا لـ«رؤية المملكة 2030».

وبين «الحربي» أن نسبة السعوديين من موظفي المنجم تزيد على 93%، يشكل أبناء المنطقة منهم 72%.