توجد بين البيانات علاقات واسعة وعميقة، وهي علاقات لا يراها البشر. ويتم تحفيز تقنيات متقدمة لتغيير المقاييس، باستخدام التكنولوجيا، مثل الحوسبة الكمية (Quantum Computing)، وهي استخدام لظواهر ميكانيكا الكم، لإجراء العمليات المنطقية والحسابية المعقدة.

الأمر الذي يحفز صنع معالجات حوسبية أقوى بملايين المرات من ما نستخدمه اليوم، والتي أحد أهم أشكالها وتطبيقاتها على أرض الواقع اليوم، الطائرات المسيرة أو (الطائرات بدون طيار)، التي أصبحت تقليدية نوعًا ما، إذا ما قورنت بما يحدث في سباق المعرفة بهذا المجال.

البحرية الأمريكية تعاقدت بين عامي 2017-2019 مع شركة بوينج لصناعة الطائرات، لتطوير أربع طائرات ضخمة من دون طيار، تعمل تحت سطح البحر، تسمى أوركا (Orca) والتي تعني الحوت القاتل، وذلك بتكلفة مقدرة بـ 247 مليون دولار، وهو جزء لا يتجزأ من برنامج سريع التطور لأجهزة ذاتية التشغيل والقيادة، والتي تعمل بصورة مستقلة، تستخدم لجمع البيانات والتواصل في الوقت الحقيقي أو اللحظي. تماما كما يحدث مع أجهزة ومستشعرات التقنيات القابلة للارتداء، مثل ساعات أبل وسامسونج وغيرها، كأحد التطبيقات السلمية.


وخلافًا للتطبيقات العسكرية في #أوركا المركبة ذاتية القيادة تحت البحر (autonomous unmanned undersea vehicle)، والتي يعتبر أحد أهم مميزاتها وتفوقها، أنها ذات مدى بعيد وحجم ضخم (extra-large,long-range) وتقوم بمهمات متنوعة من حاملات الطائرات التابعة لها.

إن #الذكاء_الصناعي (AI) الذي يعد أهم فروع علم #تعلم_الآلة (Machin Learning)، وهو قدرة الآلة على تنفيذ المهمات من تلقاء نفسها، وتتعلم العلاقات بين البيانات عوضًا من أن يعلمها الإنسان. وبمقارنة حجم البيانات اليوم والتي لايستطيع الإنسان أن يواكب سرعتها مقارنة بـ الآلة، لاسيما في التعليم أو الإختيار من قائمة القرارات المتعددة المستنتجة من البيانات الضخمة اللحظية أو التاريخية أو البيانات بأنواعها وأشكالها بشكل عام، فذلك أسرع بكثير من قدرة الإنسان على أن يستوعبها أولا، فكيف بتنظيمها وعرضها وتحليلها واستنتاج القرار المناسب، واتخاذ القرار المناسب كذلك على نقلها وتعليمها.

#أنظمة_السرعة_الفائقة، مجال آخر تكرس له الدول موارد ضخمة، للهيمنة في مجال #سباق_المعرفة وتحقيق تقدم كبير فيه. ابتداءً من جمع البيانات التي تمكننا من الإجابة على التساؤلات، وانتهاءً بأنظمة السرعة الفائقة للطيران بسرعة عالية والارتفاع لارتفاعات عالية، مع خواص تتيح لها تجنب الكشف والاختفاء عن المراقبة والمتابعة. إذ تطور #الصين اليوم بنشاط منقطع النظير وبرفع ميزانيتها الدفاعية والعسكرية بنسبة 6.8 لهذا العام 2021 والتي كانت أعلى من العام الماضي والمقدرة بـ 209 مليار دولار، أنظمة ترصد أي طرف معادي عندما يصل لأي هدف يحمل مثل هذه الأنظمة. كل ذلك وأكثر، ابتداء من #جمع_البيانات لتحقيق النصر في سباق المعرفة والإستفادة من #ذكاء_الآلة و#الإنسان معا لضمان الاستدامة، وانتهاء باستنتاجات مبكرة تسهم في القرارات السليمة بالسرعة المطلوبة لضمان السلام العالمي والازدهار.