أثار زوجان، من بين المؤثرين على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي، غضبًا متكررًا بشأن المحتوى الذي اعتادا على تقديمه، والقائم على الإثارة المفتعلة لجذب أكبر عدد من المتابعين والمتفاعلين، حتى وإن كان ذلك على حساب الأخلاق والقيم والقوانين.

الزوجان تجاوزا الأعراف المجتمعية والأخلاقية، في مقطع الفيديو الأخير لهما، حيث ظهر الزوج يصف فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا بأوصاف تحمل إيحاءات غير أخلاقية، تنافي الأخلاق والذوق العام، وهو ما أثار غضب رواد شبكات مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية، حيث أطلقوا هاشتاجا يطالب بالقبض على الزوجين ومحاسبتهما وإيقاف حسابهما، وهو ما شهد تداولا كبيرا خلال الساعات الماضية.

طرق مفتعلة

ومنذ ظهورهما، أثار الزوجان الرأي العام بطرق غريبة وغير معتادة، حيث اعتمدت الزوجة على «النقاب» كمادة أساسية لجذب الانتباه، ما بين خلعه وارتدائه أو ارتداء الحجاب بعد ساعات من إعلان توبتها، على حد وصفها، بينما اتخذ الزوج من ارتدائه لـ«النقاب» مادة للكوميديا وخفة الدم، وزجت مقاطع الفيديو التي يبثها الزوجان بالعديد من المخالفات بين السب والقذف المتبادل، وبث تفاصيل تعاملاتهم اليومية بشكل ينافي الأعراف المجتمعية.

إجراءات قانونية

وحول مقطع الفيديو الأخير لهما، قال المحامي أمير محمد رؤوف «ليس هناك أي حكم قانوني فيما يتعلق بالفيديو الأخير، فالزوجان لم يذكرا صراحةً اسم الشخص الموصوف، وحتى إشارته لا تدل صراحةً على ما يتم وصفه».

قوانين منظمة

وفق المادة الثانية من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر في العام الهجري 1428 وفق مرسوم ملكي، فإن حماية المصلحة العامة، والأخلاق، والآداب العامة، تقع ضمن إطار النظام، حيث يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لمن يقوم بالتشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.

كما ينص النظام في مادته السادسة على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وبغرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكلُّ شخص ينتج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.