طالب الجيش السوداني بمحاسبة كل من يشكك في تحركاته الرامية إلى الدفاع عن حدود الدولة، لا سيما في منطقة الفشقة عند حدود إثيوبيا وأريتريا.

وشدد الجيش، في بيان على صفحته الرسمية في «فيسبوك»، على أن من يقول إن المؤسسة العسكرية في السودان تحتاج إلى إصلاحات جوهرية «يريد أن يظهر للعامة أن أكبر مؤسسة قومية وطنية قد تهاوت أركانها وتصدعت أسسها التي بنيت عليها، كما يريد أن يظهر أيضا ضعفها وعدم مقدرتها على التصدى لكافة أشكال التحديات داخليا وخارجيا».

وذكر البيان أن من يدعي وجود تقاطعات تحول بين القوات المسلحة وبين إتمام عملية السلام ودمج قوات الحركات الموقعة عليه «إنما يريد زرع الفتنة وإشاعة الشعور الذى يفضي لانعدام الثقة التي هي أساس الاتفاق وعموده الفقري».