بعد 56 عاما من أول ظهور للمحرك النفاث الشخصي، الذي يرتديه الشخص على ظهره لمساعدته على الطيران، على شاشة التلفاز في أحد أفلام جيمس بوند، تطورت التكنولوجيا المتعلقة به بشكل واضح، ويتم تجريبه لعدد من الاستخدامات المختصة، مثل الانتشار السريع لمنفذي عمليات الإنقاذ في حالات الطوارئ أو لأغراض عسكرية.

ويرى مراقبون أنه لا تزال هناك بعض المشاكل التي تمنع استخدام مثل هذا المحرك حاليا، كما نقل موقع (ي بي سي نيوز)، ابتداء بناحية السلامة وصولا إلى المخاوف البيئية ومشاكل السيطرة على المواصلات الجوية. ولكن هل يمكن أن تزداد شعبية المحرك الشخصي النفاث؟.

يجيب على هذا السؤال بنيامين أكيه، الأستاذ المساعد في الهندسة الميكانيكية والطيران بجامعة سيراكوس في نيويورك، قائلا «أعتقد أن هذه التكنولوجيا سوف يتم استخدامها أولا في حالات خاصة، قبل إيجاد نطاق أوسع ترفيهي، أعتقد أن أول من سوف يستخدمها رجال الإطفاء، والمنقذون الطبيون ورجال الإنقاذ، ويمكن أن تستخدمها الشرطة أيضا. واستخدام المحرك الشخصي النفاث في هذه الحالات الخاصة قد يحفز على تبنيها في مجالات أخرى، مثل السفر الفردي والترفيه».


ويقول دانييل ليفين، وهو خبير في معهد أفيانت-جايد في نيويورك، إنه «في السنوات الخمس المقبلة يعتقد أن الأشخاص الأثرياء سوف يكون بإمكانهم استئجار محرك شخصي نفاث».