كشف التجمع الصحي في الأحساء لـ«الوطن» أمس، عن أن إجمالي أعداد المتطوعين والمتطوعات المنتظمين في مراكز لقاحات كورونا في الأحساء، 1000 متطوع ومتطوعة في مسيرة، استمرت 8 أشهر في مراكز اللقاحات، 70% منهم من الكادر الصحي، وكذلك ألف متطوع ومتطوعة آخرين في عيادات «تطمن» و«تأكد» ومراكز الاتصال منذ بداية الجائحة.

وزار رئيس مجلس إدارة التجمع الدكتور أحمد الشعيبي، يرافقه الرئيس التنفيذي للتجمع الدكتور خالد الملا، مراكز اللقاحات في الأحساء، والتي تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية خلال هذه الفترة. اطلاعا خلال جولاتهما على سير العمل، وقدما التهاني والتبريكات للمستفيدين والعاملين بعيد الأضحى المبارك، معربين لهم عن تقديرهما لجهودهم المبذولة في خدمة المستفيدين.

كما كرما خلال زياراتهما المتطوعين والمتطوعات العاملين في المراكز، وأثنيا على جهودهم المبذولة في خدمة الوطن، وأثره البالغ في خدمة أفراد المجتمع من المستفيدين. سائلين الله أن يكتب لهم أجر هذا العطاء.

بدوره، قال الشعيبي: «أبهرني أنهم شباب وشابات كالزهور أدركوا جيداً وهم في هذه السن المبكرة من أعمارهم بأن التطوع أجر وعطاء، حب وسعادة لخدمة وطنهم ومجتمعهم، أثرهم بالغ وجهودهم عظيمة، فشكراً لكل فرد منهم فهم بلا شك فخرٌ لنا وللوطن».

وكانت فرق تطوعية، شاركت في تجهيز عيادات لتقديم لقاحات كورونا للفئة العمرية 12 سنة، في مركز لقاحات كورونا بالصالة الرياضية، والتي صممت بشكل مريح، حتى يمكن للطفل التغلّب على مخاوفه والحصول على اللقاح بسهولة.