ربما كثير منا يسمع عن فيتامين د لكنه لا يعرف أهميته ولا يدرك مدى خطورة نقصه في الجسم.

فيتامين د هو من الفيتامينات الذائبة في الدهون والمهمة لجسم الإنسان، كما يحتوي على خصائص كل من الهرمونات والفيتامينات معا، وهناك نوعان أساسيان لفيتامين د هما:

فيتامين د 2 المسمى «Ergocalciferol»

فيتامين د 3 المسمى «cholecalciferol» .

فيتامين د 2 يوجد في المصادر النباتية، أما فيتامين د 3، فيوجد في المصادر الحيوانية، كما يتكون بكميات كبيرة في الجلد، بعد تعرض الجسم لأشعة الشمس.

لفيتامين د أدوار هامة في جسم الإنسان تتلخص فيما يلي:

1. تعزيز صحة العظام والأسنان.

2. دعم الجهاز المناعي والجهاز العصبي.

3. تنظيم مستوى الأنسولين.

4. دعم وظائف الرئة والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

5. لفيتامين د أيضا دور هام في تنظيم عمليات نمو الخلايا كما يمنع نمو الخلايا السرطانية حسب الدراسات الحديثة.

- أعراض نقص فيتامين د:

1. التعب والإعياء.

2. ألم في المفاصل والعظام.

3. تغير في المزاج أو بعض الاضطرابات النفسية كالاكتئاب «Depression» أو نوبات الهلع

4. التعرض للعدوى بسهولة ونزلات البرد المتكررة.

5. تساقط الشعر.

6. ضعف في العضلات.

- علاج نقص فيتامين د:

1. تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د.

2. التعرض لأشعة الشمس.

3. تناول مكملات تحتوي على فيتامين د والتي تؤخذ بجرعات يحددها الطبيب لأن زيادة فيتامين د في الجسم مضرة كنقصه.

- علاقة فيتامين د بكوفيد 19:

سبق وتحدثت عن أهمية فيتامين د للجهاز المناعي وتحسينه، الأمر الذي قد يفيد في علاج كوفيد 19 أو الوقاية منه، وهذا هو سبب ربط العديد من الدراسات بينهما، لكن ذلك لا يعني أنه قد يكون بديلا عن اللقاح.