وبحسب ما نقله موقع «ديلي ميرور» فإن السياح الذين قتلوا كانوا يلتقطون صور «سيلفي»، ليصبح بذلك عدد ضحايا هذه العواصف 68 شخصا، من بينهم أطفال. ومات على الأقل 16 شخصا في حصن عامر، وهو حصن يعود للقرن الثاني عشر، ومحطة جذب للسياحة.
وقال جيرم، وهو شرطي محلي، إنه «عندما بدأت تمطر، التجأ الزوار إلى برج مراقبة قريب من الحصن. ضربت الصاعقة برج المراقبة مودية بحياة 11 شخصا على الفور، ومسببة إصابات لآخرين.» معظم الذين ماتوا عند الحصن كانوا شبانا، وكان 27 شخصا تقريبا يقفون عند البرج أو الحائط حينما ضربت الصاعقة، مما أدى إلى قفز بعضهم من فوق الجسر.
وفي حادثتين متشابهتين، توفي سبعة أطفال جراء البرق، وفق ما غرد به رئيس وزراء ولاية راجستان آشوك جيلوت. كما سجلت ضربات قوية في منطقتي أوتار براديش وماديا براديش متسببة أيضا في عدد من الوفيات، حيث وصلت أعداد الوفيات في أوتار براديش إلى 41 شخصا، بينما سجلت 7 وفيات في ماديا براديش. ووصلت الوفيات في راجستان إلى 20 شخصا، من بينهم 7 أطفال من كوتا دولبور، كما أصيب 10 آخرون.
يذكر أن صواعق البرق تقتل ما يقارب 2000 شخص في الهند سنويا.