ألقى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، كلمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين ذكر فيها أن المملكة عانت من مجازفات التطرف ومن فساد الفكر. وقال أن التطرف لا وطن له ولا دين. مشددا في الكلمة التي ألقاها على الرحمة وإحسان الظن بالناس،  ومؤكدا على ضمان حرية الفكر وعدم مصادرته مادام معتدلا.جاء ذلك خلال رعايته مؤتمر " ظاهرة  التكفير قبل قليل ( مساء الثلاثاء 20 / 9 / 2011 ) .. الأساب .. الآثار .. العلاج"  بالمدينة المنورة .

وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد افتتح مساء اليوم الثلاثاء(20/9/2011) بقصر سمو أمير منطقة المدينة المنورة بسلطانة بالمدينة المنورة فعاليات (مؤتمر ظاهرة التكفير ، الأسباب، الآثار، العلاج " الذي تنظمه جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بمشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بحضور عدد من الشخصيات العالمية.

وكان في استقبال سمو النائب الثاني لدى وصوله مقر الحفل يرافقه سمو الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومساعد وزير الداخلية للشؤون العامة ، وسمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة ، وسمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن ماجد ، وسمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن ماجد .

كما كان في استقبال سمو النائب الثاني  مستشار سمو النائب الثاني أمين عام جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة رئيس الهيئة الإشرافية العليا للمؤتمر الدكتور ساعد العرابي الحارثي،ومدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان أبا الخيل، ووكيل إمارة منطقة المدينة المنورة سليمان بن محمد الجريش، والمدير التنفيذي لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة الدكتور مسفر البشر.