ذكر عضو في مجلس إقليم قندوز، غلام رباني، أن مقاتلي طالبان سيطروا الأحد على جزء كبير من عاصمة إقليم قندوز بشمال أفغانستان، بما في ذلك مكتب الحاكم ومقر الشرطة.

وقال إن القتال بين المسلحين والقوات الحكومية، اندلع حول مكتب الحاكم ومقر الشرطة، لكن طالبان استولت في وقت لاحق على المبنيين. وسيطرت على مبنى السجن الرئيسي في قندوز.

مكسب كبير

وقال رباني إن القتال مستمر في مطار المدينة وأجزاء أخرى من المدينة. وتعتبر قندوز مفترق طرق إستراتيجيا مع وصول جيد إلى معظم شمال أفغانستان، وكذلك العاصمة كابول، على بعد حوالي 200 ميل «335 كيلومترًا».

وإذا سقطت، فسيكون ذلك مكسبًا كبيرًا لطالبان، واختبارًا لقدرتها على الاستيلاء على الأراضي والاحتفاظ بها. لأنها واحدة من أكبر المدن في البلاد ويبلغ عدد سكانها أكثر من 340.000 نسمة.

تكثيف الهجوم

وكثفت حركة طالبان وتزايدت هجماتها مع إنهاء القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي انسحابهما من البلاد.

وردت قوات الأمن الأفغانية والقوات الحكومية بضربات جوية، بمساعدة الولايات المتحدة. وأثار القتال مخاوف متزايدة بشأن سقوط ضحايا من المدنيين.

ودخل مقاتلو طالبان، السبت، عاصمة إقليم جوزجان، بعد أن اجتاحوا تسع مناطق من أصل 10 في الإقليم. العديد من العواصم الإقليمية الأخرى في البلاد البالغ عددها 34 مهددة، حيث يجتاح مقاتلو طالبان مساحات شاسعة من أفغانستان بسرعة مذهلة.

في غضون ذلك، دمرت غارات جوية عيادة صحية ومدرسة ثانوية، في عاصمة إقليم هلمند جنوب أفغانستان، بحسب ما أفاد عضو في مجلس المحافظة يوم الأحد.

وأكد بيان صادر عن وزارة الدفاع تنفيذ ضربات جوية على أجزاء من مدينة لشكركاه. وأضاف أن القوات استهدفت مواقع لطالبان وقتلت 54 مقاتلا وجرحت 23 آخرين. ولم يشر إلى تعرض عيادة أو مدرسة للقصف.

قندوز

واحدة من أكبر المدن في أفغانستان

يبلغ عدد سكانها أكثر من 340.000 نسمة

تعتبر مفترق طرق إستراتيجيا

تمتلك وصولا جيدا إلى معظم شمال أفغانستان وكذلك العاصمة كابول