كما عطل صياغة دستور جديد، والأخيرة، أي إعادة هيكلة الجيش، اصطدمت بالميليشيات المسلحة التي قادت الانقلاب. الذي مد بعمر «هادي» في الرئاسة هو الانقلاب، ثم الحرب الأهلية، ويتضخ جليا أنه فور انتهاء الانقلاب، فستنتهي سلطة «هادي» التي بدأت فعليا السبت 25 فبراير 2012، والتي انتهت دستوريا في 24 فبراير 2018، لكن تسبب الانقلاب والحرب الأهلية في تمديدها 7 سنوات أخرى، تنتهي في 23 فبراير 2024، بناء على أن الدستور اليمني نص صراحة على ذلك، أي 7 سنوات قابلة للتمديد فترة أخرى.
لذا ينبغي السؤال هنا: أين تكمن المشكلة.. في «هادي» أم الانقلاب؟.
بالطبع وقوع اليمن في الفخ الطائفي الإيران، وما بين هلالي فخ الحرب الأهلية، أذاب كل مطالب اليمنيين (الشعب) من التوزيع العادل للسلطة والثروة والعادلة والمساواة والحكم الرشيد.
«اليمن 360 درجة» يعني ترجيح كفة حل وحيد، يتمثل في صناعة القرار من الشعب، وليس من النخب المسيطرة على المشهد اليمني التي تجاهلت القرار الشعبي، وتدعي تمثيله بقوة السلاح.
الحل القانوني والدستوري بإجراء بانتخابات برلمانية جديدة، تتنافس فيها المكونات السياسية المكونة للسلطة الشرعية مع المجلس السياسي لـ«أنصار الله»، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، هذا ما قد ينجح الاستفتاء على الدستور الجديد، ودمج الميليشيات في الجيش.