تظل البطولة العربية للأندية الأبطال التي تختتم في الـ21 من أغسطس بمواجهة الاتحاد السعودي والرجاء المغربي في الرباط، ذات نكهة خاصة، وأهمية قصوى لدى الجماهير العربية، والنادي الذي يتوج بلقبها، والذي يكفيه أنه يسمى بطل العرب.

الأندية العربية من الخليج إلى المحيط، والمقسمة بين القارتين الآسيوية والأفريقية، تعمل على شرف المشاركة في البطولة الكبرى، والظفر بلقبها، ومرت البطولة بعدة مراحل منذ أن انطلقت في عام 1982 وكان أول أبطالها الشرطة العراقي، وكانت آخر نسخها في موسم 2019 وتوج بها النجم الساحلي التونسي.

بداية ضعيفة


قرر الاتحاد العربي لكرة القدم إنشاء مسابقة لأبطال العرب بعد نهاية موسم 1980. ودعا الأبطال المحليين للدول الأعضاء في الاتحاد للمنافسة، وقبلت اتحادات العراق ولبنان والأردن الدعوة.

وانتهت المنافسة، المعروفة باسم بطولة الأندية العربية لأبطال الدوري، بتتويج نادي الشرطة العراقي باللقب.

وبدأت المنافسة في 19 يونيو 1981 وتقابل النجمة اللبناني والشرطة العراقي في المباراة النهائية ذهابًا وإيابًا عام 1982، وتوج الشرطة باللقب.

فارس الدهناء

لم تقم البطولة في العام التالي، لكنها عادت في عام 1984 وتغيير النظام ليصبح دورة مجمعة، وحصل الاتفاق السعودي على اللقب الأول في ذلك العام.

ومع زيادة عدد المشاركين عامًا بعد عام، قدم الاتحاد العربي لكرة القدم جولات التصفيات التمهيدية التي سبقت الأدوار النهائية، قبل أن يغير شكل البطولة في 1987 إلى دورة تتألف من مرحلة المجموعات، تليها مرحلة خروج المغلوب، كما بدأ في السماح للبلدان بأن يكون لديها أكثر من مشارك واحد، مع اثنين من الأندية السعودية (الاتحاد والهلال) وناديين عراقيين (الرشيد والجيش).

سيطرة الرشيد

سيطر الرشيد العراقي على المسابقة خلال السنوات التالية، ليصبح أول فريق يفوز بثلاث بطولات متتالية في 1985 و1986 و1987، في حين فاز الاتفاق باللقب مرة أخرى في عام 1988.

من 1981 إلى 1988، لم يتمكن أي فريق من أفريقيا من الفوز بالبطولة وكان جميع الفائزين من قارة آسيا.

أول أفريقي

أصبح الوداد البيضاوي المغربي أول ناد أفريقي يفوز بلقب بطل العرب في 1989 حين فاز على الهلال السعودي في النهائي.

وفي نفس العام، أسس الاتحاد العربي مسابقة سنوية جديدة ستقام إلى جانب كأس أبطال العرب. كانت تسمى البطولة العربية للأندية الفائزة بالكؤوس وكانت منافسة للفائزين بالكؤوس، بتنسيق مماثل لكأس الأبطال.

وفي عام 1992، قدم الاتحاد العربي كأس السوبر العربي الذي كان عبارة عن مسابقة سنوية بين الفائزين والمركز الثاني لكأس الأبطال وكأس الفائزين.

تنوع الأبطال

من عام 1989 حتى عام 2001، كان هناك 6 فائزين من أفريقيا و5 من آسيا، 4 من الأبطال الـ11 خلال هذا الوقت كانوا من السعودية، في حين فاز الترجي الرياضي التونسي بأول لقب لفريق تونسي في 1993، وأصبح الأهلي أول بطل مصري في 1995، وفاز تلمسان باللقب الأول للجزائر في 1998 وفاز السد باللقب الأول لنادي قطري في 2001.

الراقي حضر

في عام 2002، اتخذ الاتحاد العربي قرارًا غير وجه كرة القدم العربية مع ازدياد عدد الالتزامات التي تواجه الأندية في العصر الحديث، وقرر دمج البطولة العربية للأندية الفائزة بالكؤوس وكأس السوبر العربي في بطولة موحدة، والتي ستكون البطولة الوحيدة للاتحاد العربي، التي كانت تجرى من 1981 إلى 1988. تم لعب نسختين من البطولة تحت هذا الاسم، وتوج الأهلي السعودي في 2002 والزمالك في 2003.

أبطال العرب

بعد نسخة عام 2003، أصبحت شبكة راديو وتليفزيون العرب الراعي الرسمي للبطولة، ثم غير الاتحاد العربي اسم البطولة إلى دوري أبطال العرب بحيث كان اسمها مشابها لبطولات النخبة القارية الأخرى مثل دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا ودوري أبطال أوقيانوسيا، وكان الصفاقسي التونسي أول الفائزين في عصر دوري الأبطال. من 2004 - 2005 وما بعده، أعاد الاتحاد العربي نظام الذهاب والإياب في المباريات النهائية.

تكرار اللقب

بعد فوزه باللقب على الاتحاد السعودي والرجاء البيضاوي، أصبح وفاق سطيف الجزائري أول فائز بلقبين متتاليين في عصر دوري الأبطال من خلال الحصول على نسختي 2007 و2008.

مشاكل تنظيمية

بعد نسخة 2009 التي توج بها الترجي التونسي، واجه الاتحاد العربي مشاكل تنظيمية بسبب مشاكل مع الراعي الجديد للبطولة حالت دون إقامة البطولة لمدة 4 سنوات حتى عادت إلى الظهور في الفترة من 2012 - 2013 تحت اسم جديد كأس الاتحاد العربي للأندية، مع حصول اتحاد الجزائر على لقبه الأول.

ومع ذلك، واجه الاتحاد العربي المشاكل نفسها كما كانت من قبل والتي أدت إلى توقف آخر لمدة 4 سنوات. وأقيمت المسابقة مرة أخرى في 2017 تحت اسم البطولة العربية للأندية مع 20 فريقًا متنافسًا، وأقيمت مرحلة المجموعات ومرحلة خروج المغلوب في مصر والمباراة النهائية بمباراة واحدة.

وتوج الترجي التونسي بطلاً ليصبح الفريق الأكثر نجاحًا في تاريخ المسابقة.

40 ناديًّا

تضاعف عدد الفرق إلى 40 في موسم 2018 - 19 حيث تم تغيير مسماها إلى كأس العرب للأندية الأبطال وغيرت شكلها لتصبح مسابقة خروج المغلوب من دور الـ 32 فصاعدًا. حصل النجم الرياضي الساحلي التونسي على لقبه الأول، مما يعني أنه من بين الأبطال الـ11 الذين توجوا من 2002 إلى 2019، كان 9 منهم من أفريقيا واثنان فقط من آسيا.

-البطولة بدأت بـ3 أندية

-الشرطة العراقي المتوج الأول

-الاتفاق أول الأبطال السعوديين

-أندية آسيا تفوقت في البدايات

-الأندية الأفريقية سيطرت على آخر الألقاب

-وفاق سطيف أحرز اللقب مرتين متتاليتن

-الاتحاد والرجاء يتنافسان على اللقب الجديد

- 40 ناديًا شاركت في آخر نسختين

-البطولة مرت بتقلبات عدة وتوقفت مرتين

-مشاكل الرعاة التنظيمية أثرت على البطولة