ومن المنتظر الإعلان عن العديد من الشراكات الضخمة مع جهات عالمية ورائدة في صناعة التقنية، ومؤسسات التدريب والتطوير بمختلف القطاعات التقنية حول العالم؛ سعياً لتأهيل الطاقات البشرية، ودعم منظومة الأعمال الرقمية، وتمكين مجتمع تقني.
وستسهم هذه المبادرات في تعزيز دور المملكة كمركز تقني إقليمي، يحتفي بالمبتكرين والمبرمجين والرياديين، من مختلف القطاعات التقنية.
وتتنوع أهداف هذه المبادرات بين إلهام الطاقات الشبابية، وبناء القدرات الوطنية؛ للوصول لاستدامة المجتمعات التقنية التي تقود للابتكار، وتسرّع من التحول الرقمي الذي تعيشه المملكة في مسيرتها نحو تحقيق رؤية 2030.