ما أن يعلن مدرب المنتخب السعودي الأول قائمته التي سيخوض بها أيا من الاستحقاقات إلا وتنهال الانتقادات عبر المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما حدث مع مدرب الأخضر الفرنسي هيرفي رينارد، عقب إعلان قائمة الصقور التي تستعد لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2022 بمواجهتي فيتنام وعمان خلال سبتمبر المقبل، إذ ضج موقع التواصل الاجتماعي «twitter» والقنوات الفضائية بالاعتراض على القائمة، وليس رينارد وحده من طالته الانتقادات، إذ سبق وأن طالت من سبقوه من مدربين قادوا الأخضر لعل أبرزهم الهولندي فان مارفيك الذي قاد الصقور إلى مونديال 2018 بعد غياب مونديالين متتاليين، ويبدو أن رينارد يسير على خطى الهولندي بالثبات على الأسماء التي تطبق طريقته وأسلوبه.

تأثير كبير

يسير رينارد يسير على خطى الهولندي فان مارفيك الذي قاد قاد الأخضر لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018، في عملية الاستقرار على أسماء معينة لا تتغير إلا في أضيق الحدود مثل الإصابات، بهدف الاستقرار على الأسماء من ناحية فهم اللاعبين لأفكار المدرب والقدرة على تطبيقها، بجانب عملية الانسجام التي سيكون لها تأثير أكبر في النتائج الإيجابية للأخضر.


توليفة مناسبة

يهدف المدرب الفرنسي إلى صنع توليفة مناسبة تطبق أسلوبه وطريقته بالشكل الأمثل، وحافظ عليها خلال التصفيات الأولية، ويريد أن ينجح في تكرار ما فعله مارفيك في 2017 بالتأهل إلى مونديال 2018، ببلوغ نهائيات كأس العالم 2022 بالأسماء التي خاضت معه التصفيات الأولية، خصوصا وأن فترة الإعداد قصيرة جدا، وأن اللاعبين الحاليين تشربوا طريقته ومنهجيته.

وكان الفرنسي هيرفي رينارد قد ضم 25 لاعبا لقائمة المنتخب السعودي استعدادا لمباراتي فيتنام وعمان ضمن التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022.

-الثبات على الأسماء يخلق الانسجام

-الاستقرار يقود لتشرب اللاعبين طريقة المدرب

-رينارد يعيد تجربة مارفيك في 2017

-الانتقادات تطال قائمة الصقور مع كل إعلان