«طبلة الأذن» عبارة عن غشاء رقيق دائري الشكل، يحول الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية تنقل إلى الدماغ. وعندما تصاب «الطبلة»، فلن تتمكن من القيام بهذه الوظيفة، أي يفقد الإنسان حاسة السمع. وإذا كان السبب عدوى مرضية، فإن مسببات المرض يمكن أن تخترق طبلة الأذن إلى الأذن الوسطى، مما يسبب التهابها الذي قد ينتقل إلى أنسجة الدماغ.
يعالج حاليا ثقب الغشاء الطبلي في الحالات الشديدة بعملية جراحية، تستخدم خلالها أنسجة المريض في ترقيع الثقب.
لكن الغشاء الذي تم إصلاحه لا ينقل الصوت مثل الغشاء السليم، وذلك لأن طبلة الأذن «المعالجة» تختلف في بنيتها الداخلية عن طبلة الأذن الطبيعية.
أما غشاء طبلة الأذن الذي ابتكره الأمريكيون، وأطلقوا عليه اسم PhonoGraft، فيحاكي البنية الداخلية لطبلة الأذن الطبيعية. هذا الغشاء، الذي يطبع على طابعة ثلاثية الأبعاد، لا يعيد السمع فقط، بل يصبح بمنزلة إطار لتجديد الأنسجة.
قد أظهرت الاختبارات التي أُجريت على حيوانات «الشينشيلة»، التي يعد تشريح سمعها ونطاقه قريبا من نطاق البشر، نتائج واعدة.