لا تزال البريطانية زوي ستيفنز، البالغة من العمر 27 عاما، والتي سافرت إلى جزيرة (تونجا) في جنوب المحيط الهادي لقضاء الإجازة الأسبوعية عالقة هناك بعد مرور 18 شهرا حتى الآن، وتخاف من العودة إلى بريطانيا.

كانت زوي تعيش في الصين قبل أن تقرر السفر حول قارة آسيا، ثم إلى فيجي في مارس السنة الماضية.

وبحسب صحيفة «ديلي ميرور»، فإن زوي تبعد الآن عن عائلتها مسافة ما يقارب أكثر من 10.000 ميلا، وتعيش في منزل على البحر في واحدة من البقع القليلة المتبقية على الأرض خالية من كورونا، وصرحت بأنها تشعر بأنها محظوظة لوجودها في جزيرة تونجا، إلا أنها لم تعد تشعر بالسعادة لوجودها في أحضان الطبيعة الخلابة.

وقالت زوي لتلفزيون «سي إن إن» أنها تنوي العودة إلى بريطانيا بنهاية أغسطس بعد أن قضت فترة جائحة الكورونا في بلد لا يحتاج أهله لارتداء الأقنعة.

وأضافت «لا شيء حقيقي هنا. الناس يسألونني كيف لي أن أغادر جزيرة رائعة كهذه، فأجيبهم بأنها حقا رائعة، لكن هذه ليست حياتي الحقيقية. لم أختر أن أكون هنا. المكان مذهل، لكنني لا أريد البقاء هنا».

وتقوم زوي يوميا بالمشي مع كلابها على الشاطئ، الغطس، ومرافقة أصحابها على العشاء، ولكن كل ذلك بحسب ما قالت، ممل جدا.

ولم تسافر زوي حين وصول رحلة عودة للوطن من تونجا إلى أوربا لأنها كانت تأمل أن تعود إلى الصين. غير أن ذلك لم يحدث، ولا تعلم متى سوف تعود إلى الصين مجددا.