الهلال رغم الظروف الفنية غير المستقرة فإنه قابل الطائي والأخير يرفل بكامل عتاده رغم عدم حصوله على الكفاءة المالية وتلك إشكالية عريضة وفي نزال الباطن كانت هناك ضربتا جزاء لم تحتسبا بشهادة المحللين التحكيميين وخيم الصمت على الأجواء ولا ندري هل لأن الهلال المتضرر!!
الشباب قدم صورة متواضعة تكاد تكون الأسوأ في مسيرته حيث خسر 8 نقاط خلال الثلاث جولات الأولى، وسارعت الإدارة للاستعانة بابن النادي القديم الجديد عبداللطيف الحسيني الذي سبق أن حقق مع الليوث بطولات معتبرة، ويرى الشبابيون من المناسب الاستعانة بخدمات الحسيني في مثل هذا التوقيت لتعزيز قدرات البرازيلي شاموسكا، أحوال الشباب هي السائدة بالأهلي وإشكالية الفريقين فنية وليست عناصرية لأن طموحات الليوث والراقي وطريقة التفكير وفارق الإمكانات وتكوين الفريق تفوق عما يكنه (هاسي وشاموسكا) لأن نجاحهما السابق لا يعني تحقيقهما الهدف المنشود في فرق بحجم الأهلي والشباب.
المعسكرات الخارجية والمباريات الثلاث الأولى جهزت إلى حد كبير اللاعب السعودي قبل مواجهة فيتنام في الجولة الأولى من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر، في المقابل هناك لاعبون أجانب دوليون مميزون وضعوا فرقهم في موقف حرج بداعي مشاركات بلادهم التي تتقاطع مع المنافسات الآسيوية والمحلية. خاتمة القول جاء انتقال الأرجنتيني ميسي والبرتغالي كريستيانو لفريقي باريس جيرمان ومانشستر يوناتيد ليغير في ملامح وجه الكرة العالمية.