عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم، جلسة مباحثات رسمية مع وزير خارجية نيجيريا جيوفري أونيِيما، وذلك بمقر وزارة الخارجية النيجيرية بالعاصمة أبوجا.

وجرى خلال جلسة المباحثات مناقشة سبل تعزيز وتطوير العلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، ودفعها نحو آفاق أرحب بما يحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين بمزيدٍ من التقدم والازدهار.

واستعرض الجانبان خلال جلسة المباحثات أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في حل النزاعات والخلافات في القارة الإفريقية، وكل ما من شأنه دعم الأمن والسلم الدوليين.

وتناول الجانبان أبرز فرص التعاون بين البلدين في ضوء رؤية المملكة 2030، كما جرى استعراض جهود المملكة الإقليمية والدولية في الحفاظ على كوكب الأرض وما تضمنه إعلان سمو ولي العهد عن مبادرتي "السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر"، اللتين سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها على خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي في تحقيق المستهدفات العالمية.

وفي وقت سابق، استقبل الرئيس النيجيري محمد بخاري وزير الخارجية السعودي في القصر الرئاسي بالعاصمة أبوجا.

ونقل وزير الخارجية خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان لفخامته ولحكومة وشعب نيجيريا الشقيق، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

ونوه الجانبان خلال الاستقبال بمرور أكثر من 61 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية نيجيريا الاتحادية بعد استقلالها عام 1960م، وما يجمع حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين من تعاون مثمر أساسه الأخوة والاحترام المتبادل، كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وتوطيد التنسيق والعمل المشترك على كافة المستويات بما يسهم في رفاه وازدهار البلدين والشعبين الشقيقين.

وتناول الجانبان جهود المملكة الإقليمية والدولية في الحفاظ على كوكب الأرض وما تضمنه إعلان ولي العهد من مبادرتي "السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر"، واللتين سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية، كما نوه الجانبان بالتعاون المثمر بين البلدين في ضوء اتفاق أوبك+، والمساهمة في كل ما من شأنه تحقيق استقرار أسواق الطاقة عالمياً.