وآخر اللقاءات هي دعوة بتقديم ورقة بعنوان نظرة على النظام الأساسي لمجالس شباب المناطق في قصر التوحيد بحضور سموه وسمو نائبه وأهالي المنطقة وممثلي مجالس شباب المناطق.
في ذلك اللقاء تطرقت إلى فكرة إنشاء مجالس شباب مناطق المملكة التي ابتدأت نواتها عام 1435 بمجلس الشورى واستغرق النظام المقترح من الفكرة حتى الإقرار مدة خمس سنوات، وقدمته عبر نافذة المادة «23» من نظام مجلس الشورى، مفيداً أن ما واجهه الشباب خلال تلك الفترة من تحديات وعدم وجود لوائح تنظم عملهم وعلاقاتهم مع الجهات الأخرى لتحقيق تطلعاتهم التنموية كعامل مساهم في نجاح ذلك المقترح وإقراره من قبل الشورى.
هذه الفكرة جاءت متوافقة مع رؤية المملكة 2030 التي دشنها خادم الحرمين الشريفين وعرابها سمو ولي العهدـ حفظهما الله- حيث إن الفكرة ركزت على عنصر الشباب والذي يمثل الغالبية من الشعب السعودي وضرورة إشراكهم في كل ما يخص تنمية الوطن.
وخلال تلك اللقاءات لمسنا حرص سموه على إيجاد أطر تنظيمية ومرجعية تنظم الأعمال ذات العلاقة بالشباب على المستوى الوطني لإيمانه بأهمية العمل المؤسسي الذي يضمن الديمومة والاستمرارية ويتميز بالشفافية والوضوح. أيضاً، اطلعنا على جهود ومبادرات سموه النوعية الأخرى، ذات العلاقة بالشباب التي تنبع من إيمانه التام بأن الشباب هم ثروة الوطن وأمله، بعد عون الله.
عضو مجلس الشورى السابق
الدكتور حامد بن ضافي الشراري