رغم أن الصدفة هي التي قادتها لتمارس رياضة ركوب الدراجات الهوائية، وذلك عندما رأت لاعبات سعوديات يقدن دراجاتهن، فإن اللعبة أصبحت تشكل بالنسبة إلى ليلى عبدالباقي هاجسًا دائمًا، وبالتالي طموحًا لتحدي العقبات وبلوغ الإنجازات بالإرادة والعزيمة. تتمنى ليلي أن تتوافر أندية تعتمد دراجات الإناث على غرار تلك التي تعتمد فرق دراجات الذكور حيث التدريبات الاحترافية، كما أنها ترغب في وجود مسارات مخصصة لممارسة هذه الهواية في الشوارع والميادين العامة، تجنبًا لاعتراض السيارات ووقوع الحوادث.

البداية صدفة

تقول ليلى عبدالباقي إن بداية ممارستها للعبة كانت بمحض الصدفة، حيث رأت فتيات يمارسن هذه الرياضة، فأحبت اللعبة وبدأت ممارستها بحب وشغف، وأصبحت بالتالي بمثابة التحدي بالنسبة إليها، وبات طموحها أن تحقق الإنجازات، بالعزم والقوة.


تحدي الصعوبات

تبين ليلى أن الصعوبات التي تواجه ممارسة اللعبة بالنسبة للإناث تكمن على الأغلب في غياب الأدوات الخاصة برياضة الدراجات الهوائية حيث يرتفع سعرها كثيرًا، ولا يكون بمتناول الجميع، على الأخص فيما يتعلق بفئة المحترفين والمحترفات لهذه اللعبة. وتأمل أن يحصل المحترفون والمحترفات على على رعاة يدعمونهم مستقبلًا بحيث يساهمون في توفير الأدوات اللازمة ومصاريف ممارسة هذه اللعبة.

دعم العائلة

تشدد ليلى على ضرورة دعم لابنتها الممارسة لهذه اللعبة، وتؤكد أن أفراد عائلتها ساعدوها على الاستمرار في هذه الرياضة، وتعد ابنها بشار أقوى داعم لها في القيام بالتدريبات واستكمال مشوارها الرياضي.

وهي تشدد على الأثر الإيجابي لهذه الرياضة نفسيا وذهنيا وبدنيا، وقد ساهمت في أن تحقق لها التوازن في حياتها وساعدتها في ترتيب أولوياتها ووقتها وصحتها.

الشجاعة المتميزة

تلعب ليلى لفريق الشجاعة المتميز، وتتدرب معه بين ساعتين إلى 4 ساعات يوميا، وهي محبة وحريصة على التدريب الجماعي أكثر من الفردي لأنه يعمل على خلق الحماس ويقوي المنافسة بين اللاعبات ويثير التحدي.

طموح المسافات

تقود ليلى لأكثر من 100 كم وطموحها أن تصل إلى 300 كم وقطع مسافات أطول بما تملك من إصرار وعزيمة، وتحب ممارسة رياضتها على كورنيش جدة، كما تفضل التدريب العائلي الذي ينطلق من متجر الشجاعة بمركز الجمجوم الواقع في حي الحمراء باتجاه منطقة جدة التاريخية ذهابًا وإيابًا.

أنواع السباقات

تمارس ليلى سباقات السرعة والمسافات الطويلة، وسبق لها أن شاركت في بطولة نظمتها وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للدراجات الهوائية في ملعب الجوهرة وكانت أول مشاركة رسمية لها حصلت فيها على المركز العاشر.

المضمار والمرتفعات

تؤكد ليلى على أن سباقات المضمار وسباقات المرتفعات الجبلية هي الأصعب لأنها تتطلب فترات طويلة من التأهيل، لافتة إلى تطور أداء الفتيات السعوديات باستمرار، موضحة أنهن يمتلكن طاقات وقدرات هائلة في اللعبة، ورغبات قوية لتمثيل المملكة في المحافل الدولية وبلوغ منصات التتويج.

غياب الأندية

تضيف ليلى أنها تتمرن 3 مرات أسبوعيًّا لمسافة 50 كم بسرعة 50 كم في الساعة، لأنها تبذل جهدًا كبيرًا وتضحي بالتزاماتها من أجل أن تمنح وقتًا طويلًا لممارسة هذه الرياضة، وتقول «أتطلع إلى تمثيل المملكة في المحافل الدولية، وأتمنى وجود أندية تتبنى المواهب وتمنحنا تدريبات خاصة بحيث نمثلها في بطولات إقليمية وعالمية».

-الصدفة قادت ليلى للعبة الدراجات الهوائية

-تقود لمسافة 100 كم في التدريب وتطمح للوصول إلى 300 كم

-تعتبر المضمار والمرتفعات الجبيلة هي الأصعب

-حلمها تمثيل المملكة في المحافل الدولية

-الرياضة أثرت عليها إيجابًا نفسيًّا وذهنيًّا وبدنيًّا