شكلت التجاويف الأرضية تهديدا لسالكي طريق الأمير سلطان بن عبدالعزيز في منطقة نجران، المحاذي لمتنزه الملك فهد (غابة سقام)، من قائدي السيارات المتجهين شرقًا، وهواة المشي بجانب المتنزه أو المتنزهين وأطفالهم.

فقد شهد الجانب الأيمن للطريق، المحاذي تمامًا للمتنزه، هبوطا حادا تشكل على هيئة حفر ومغارات عميقة، لا يعرف مداها ومسافتها، بينما مقدمتها هشة، مما يعرض من يمر فوقها لخطر السقوط الحتمي للهاوية. بينما ناشد العديد من الأهالي والمتنزهين الجهات المسؤولة معالجة الوضع، وإيجاد الحلول السريعة قبل وقوع حوادث كارثية، خصوصًا أن المكان يشهد إقبالًا منقطع النظير على المتنزه، والخطر الأكبر يقع على أصحاب السيارات في حالة انحرافها للجانب الأيمن للطريق.

تحديد المواقع

تعهدت أمانة منطقة نجران بالعمل على معالجة تلك الحفر في أقرب وقت ممكن، بعد أن يتم تحديد مواقعها، مطالبة المواطنين والمقيمين بالتعاون معهم من خلال تصوير أي موقع مماثل يوجد به تشوه بصري أو مخلفات، وتزويدهم بهذه الصور، لإيجاد الحلول لها، ومعالجتها في أسرع وقت ممكن.

هبوط حاد

قال المواطن سامي المهدي: للأسف الشديد شهدت الطرقات العامة وداخل الأحياء، وكذلك بالمتنزهات العامة، العديد من الحفر العميقة، وهبوطا حادا للأسفلت، مرجعا ذلك إلى سوء التنفيذ من قِبل المؤسسات والشركات المنفذة للعديد من المشاريع، ومتمنيا المتابعة من قِبل الجهات المختصة، وكذلك متابعة مثل تلك المخاطر التي تهدد المواطنين والمقيمين، خاصة كبار السن والأطفال وقائدي السيارات ومركباتهم، ومعالجة تلك المخاطر في أقرب وقت.

وأوضح عادل قاسم أن تلك الحفر المحاذية للمتنزهات تمثل عائقا كبيرا لهواة المشي والمتنزهين وقائدي السيارات، حيث تشكلت الحفر الكثيرة والغائرة على شكل مغارات عميقة وخطيرة.