ما بين عشقين تراوح منى باقحوم، فقد اختيرت قائدة لأول فريق للدراجات النسائية، بعد أن شغفت بممارسة رياضة الدراجات الهوائية، وانطلقت في رحلة نحو الاحتراف، كما أنها تهوى في الوقت نفسه ممارسة رياضة الغوص، وتعدها اكتشافا لعالم آخر عن قرب.

قيادة الدراجات

تقول باقحوم، إنها كانت عضوة لفريق دراجات هوائية وعملت على تطوير مستواها ولياقتها البدنية ثم حرصت على توجيه زميلاتها الرياضيات حتى تم اختيارها كقائدة للفريق.


تحب قيادة الدراجات الهوائية منذ الطفولة، ورغم أنها انقطعت عن ممارسة اللعبة عدة سنوات فإن شغفها باللعبة أعادها إليها، وانضمت إلى الفريق، ولا تزال تمارس هذه الرياضة المحببة إلى قلبها حتى اليوم.


رياضة الغوص

تحب باقحوم رياضة الغوص أيضا، وتمارسها بحب وشغف، إضافة إلى ممارستها لعبة الدراجات الهوائية، فقد اتجهت لممارسة اللعبتين معا.

وجاءت بدايتها مع الدراجات عندما حصلت على دراجة هوائية كهدية في طفولتها خلال دراستها في المرحلة الابتدائية.

أما الغوص، فكان حلما طالما راودها في حياتها، حتى نجحت في ممارسة هذه الرياضة البحرية وحققت حلمها، وتعدها رياضة ممتعة ورائعة وترفض ما يتردد بأنها مخيفة.

إقبال كبير

توضح باقحوم أن كثيرا من الناس يتجهون لممارسة لعبة الدراجات الهوائية، وكذلك رياضة الغوص، وهناك قبول كبير لهما، بالذات الدراجات الهوائية، فالناس تحب تعلم الرياضات، وبخاصة الجديد منها، لهذا تقبل أيضا على الغوص التي تتطلب الجرأة وممارسة التمارين على التنفس.

وتؤكد أنه لا بد أن يكون ممارس رياضة الغوص خاليا من الأمراض أو لا يعاني من مشاكل صحية تعيقه عن ممارسة هذه الرياضة بخاصة في الأذن، وهي تتطلب تمارين على التنفس مع مدرب خاص.

العودة والوصول

تقول باقحوم «كانت أول عودتي إلى ممارسة رياضة الدراجات الهوائية قبل أكثر من سنتين، وقبل انضمامي للفريق كنت أتمرن بممشى الواجهة البحرية 4 مرات في الأسبوع، ووصلت إلى قطع 60 كم في التمرين الواحد، ومنذ عام تقريبا انضممت لفريق Brave_cyclist».

وتضيف «يقوم الفريق بتمرين صباحي يوم الجمعة، والسبت نتمرن بالقيادة على دراجاتنا الهوائية من حي الحمراء إلى وسط منطقة البلد في جدة حيث نقطع 25 كم، وفي تمارين باقي الأسبوع نقوم بالتدريب ما بين 30 و50 كم، ومرة بالشهر نقطع 100كم».

وعن رياضة الغوص «الغوص بدأت فيه منذ عام ونصف العام تقريبا، وكانت أول عملية غوص لي هي للاستكشاف حيث استمتعت بالتعرف على العالم الثاني عن قرب، وقررت الانضمام إلى أول دورة حتى حصلت على رخصة غوص (أوبن وتر دايفر) وأنوي الاستمرار، فالآن أغوص إلى عمق 40 مترا وفي الليل».