تسابق بريطانيون على تذوق التمر والقهوة العربية، والتي رسمت البهجة على محياهم في احتفاء الجمعية العلمية السعودية بجامعة إكستر بالمملكة المتحدة برئاسة سميرة الزهراني باليوم الوطني 91 للمملكة، ومشاركتهم في احتفالات الوطن، والتي استمرت 7 ساعات متتالية، وسط إبراز تاريخ وحضارة المملكة، والتي أبهرتهم.

فعاليات منفذة

اشتملت احتفالية المبتعثين على تنفيذ العديد من الفعاليات، والأركان المخصصة التي عكست ماضي وحاضر المملكة العربية السعودية، وأبرزت العديد من الإنجازات التي تحققت على جميع الأصعدة، وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين بالجامعة، والمشرفين الأكاديميين للطلبة السعوديين الدارسين بالجامعة، وسط تفاعل كبير من قبل الطلبة السعوديين والأجانب، وعبر الضيوف عن سعادتهم وارتياحهم بما رأوه في كافة الزوايا، واستمتعوا بتجربة القهوة العربية.

فخر واعتزاز

وعبر العديد من الطلبة عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة، وقامت رئيسة الجمعية سميرة الزهراني بشرح مفصل لأركان المعرض، وتقدمت بالتهنئة والشكر لولاة الأمر على ما يبذلونه لخدمة الوطن، وتقديم الشكر لسفير خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولملحق خادم الحرمين الشريفين الثقافي بالمملكة المتحدة الأستاذ دكتور أمل بنت جميل فطاني، وجميع الداعمين لهذه الفعالية، وشكرت الزملاء والزميلات من أعضاء الجمعية المشاركين في التنسيق والإعداد لهذه المناسبة.

يوم تاريخي

وتحدث رئيس النادي السعودي عبدالله القحطاني عن هذا اليوم، والذي يعتير يومًا تاريخيًا، وما يمثله للمواطن السعودي والمقيم على أرض المملكة العربية السعودية، رافعًا التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ولسفير المملكة، والملحق الثقافي بالمملكة المتحدة على ما يقدمونه للمواطنين المتواجدين بالمملكة المتحدة بشكل عام، والطلبة المبتعثين على وجه الخصوص.

مناسبة غالية

وأوضح الباحث الأكاديمي محمد الأحمدي، أن هذه المناسبة غالية على قلوب الجميع، مستعرضًا جزءًا من التاريخ المشرف لدولتنا الرشيدة منذ توحيدها على يد الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وصولًا إلى الإنجازات التي ينعم بها المواطن والمقيم على ثرى المملكة الطاهر.

قفزة حضارية

وأضاف المبتعث عبدالله مباركي باحث دكتوراه بالسنة الثالثة بكلية الطب والصحة بالجامعة، أنه يوم مدعاةٌ للفخر أن نرى ما يتحقق على أرض الوطن من المنجزات والقفزات الحضارية التي أصبحت محل اهتمام العالم، وكيف لنا أن نصف وطنًا ينمو بداخلنا يومًا بعد يومٍ منذ ولادتنا حتى الموت، وكيف لنا أن نعبر عن هذا الوطن وهو نبض الشرايين. وختمت مبتعثتا الدكتوراه بشرى عريشي ونوف السعدي اللقاء بالتهنئة والشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود راعي النهضة في المملكة وقائد التجديد على هذه المناسبة العظيمة على قلوبنا وعلى كل ما يبذل لمصلحة الوطن والمواطن.