غلطة فرح بسيسو الكبيرة، أنها وافقت على أن تكون في طاقم برنامج كلام نواعم الشهير.

نزلت الجليلة من على خيل زوجها كليب في مسلسل الزير سالم، بعد أن وصلت إلى ذروة النجاح والأداء الفني, وهبطت إلى كنب برنامج نواعم، ثم جلست بين 3 نساء يتكلمن ولا يتكلمن.

جميل جداً أن يكون هناك برنامج متخصص في الفضاء النسائي والأنثوي، وجميل جداً أن تقدمه امرأة، وجميل جداً أن يشاركها في التقديم أكثر من امرأة لإثراء الطرح وتنويعه، لكن غير الجميل أن يكن الأربع نساء, لا تقديم ولا عمق حوار، ولا قيمة في مضمون ما يطرحن.

صحيح أن البرنامج يدور في الفضاء النسائي، ويتناول في أغلبه ما يخصّ المرأة من قضايا ومشاكل ورؤى واستشرافات مستقبليّة لحال المرأة العربيّة، لكن طريقة تناول النساء الأربع لتلك المواضيع سطحية، وتتحوّل أحياناً، إلى ثرثرة نسائية حول صحون مكسّرات، حين تتمعّن فيها، تجدها مجرد ثرثرة.

يبدو لي ـ والله أعلم ـ أنه إضافة إلى سوء الأربع نساء المقدمات، أن فريق إعداد البرنامج نائم في العسل وفي الثرثرة وفي المكسّرات.

يبدو لي أيضاً ـ والله أعلم ـ أن الأم بي سي، وضعت هذا البرنامج لتلعب كعادتها على النسبة الأكبر من جمهور المنازل، ألا وهي نسبة النساء، الجالسات أمام الشاشة أغلب اليوم.

كنت أود أن أنظر إلى الجزء المليء من كأس برنامج نواعم، لأكون متفائلاً، لكنّي اكتشفت أن كأس برنامج نواعم ليس مليئاً وليس فارغاً وليس كأساً.

هجوم الأربع نساء مقدمات البرنامج على الجنس الذكوري بمناسبة ودون، يجعلنا نشك أنه برنامج كلام خواشِن وليس نواعم.