أعلن مدير عام مركز النخيل والتمور في الأحساء، المهندس خالد الحسيني، أمس، إتاحة أكبر بنك أصول وراثية لنخيل التمر في العالم للزوار والسياح، ليكون إحدى محطات مسار السياحة الزراعية في واحة الأحساء الزراعية، لما له من دور كبير في التطور الزراعي، وإثراء التجربة العلمية، وإتاحة أصناف النخيل الوطنية والدولية أمام السائح، بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل المحافظة، ووزارتي السياحة والزراعة، والأمانة، والمؤسسة العامة للري.

تحسين الإنتاجية

جاء ذلك بالتزامن مع نيل البنك شهادة «جينيس» للأرقام القياسية العالمية، إذ يحتوي على أكثر من 127 صنفا وطنيا ودوليا، ليصبح رسميا الأول في العالم، إذ يعمل البنك على تكوين قاعدة بيانات لها، وتصنيفها، مورفولجيا وفسيولوجيا، وتأصيلها، والمحافظة عليها من الانقراض.

وأضاف «الحسيني» أن المركز يعمل على تحقيق أحد أهم المرتكزات والأهداف الإستراتيجية في مجال النخيل والتمور، التي تتمثل في تحسين إنتاجية النخيل، وجودة التمور، وخلوها من الملوثات، والاهتمام والوقاية من «سوسة النخيل الحمراء» والآفات الأخرى ومكافحتها، والزيارات الميدانية المكثفة للمزارع، وإجراء التجارب البحثية التطبيقية في مجالات الري والتربة والوقاية والإنتاج، فضلا عن إجراء تجارب ودراسات لمنتجات جديدة من الصناعات التحويلية من النخيل والتمور.

حقل زراعي

بدوره، كشف مدير الاتصال المؤسسي المتحدث الرسمي في المركز، المهندس عباس البراهيم، لـ«الوطن» عن افتتاح حقل زراعي في شاطئ العقير، لزراعة أشجار النخيل بالقرب من البحر، والحفاظ عليها، وتطوير المحصول، معلنا توسعة مسارات الطرق في البنك، وإنشاء مضمار للمشاة وبوابة تجميلية، ومؤكدا أن البنك يقع في نقطة إستراتيجية بالواحة.

17 عاما

أوضح «البراهيم» أن الرقم الحالي لأعداد الأصناف في البنك ارتفع إلى 132 صنفا، والهدف الوصول إلى 200 صنف من النخيل، وتوريد أصناف من دول عربية وأجنبية، بهدف تكاثر مختلف الأصناف بالأنسجة، وإضافة أصناف أخرى دولية ومحلية، والحفاظ على البصمة الوراثية لكل صنف، لافتا إلى أن صنف «المجهول»، وهو من الأصناف الدولية ويحظى بشهرة واسعة في مختلف دول العالم، ويتميز بحجمه الكبير وجودة عناصره الغذائية، قد حقق نجاحا كبيرا في زراعته بالأحساء.

أصناف في البنك الوراثي

112

صنفا وطنيا

10

أصناف دولية

5

أصناف فحول