(1)

تأفل شمس الأول من أكتوبر معلنة ليلة جميلة أخرى من ليالي الرياض بعد أسبوع من الاحتفاء بوطن الحب، حيث ينطلق معرض الكتاب بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر محلية وعربية ودولية من 28 دولة، وهذا العدد يتشكل لأول مرة في تاريخ معارض الكتاب في العاصمة المبللة بالكرم.

(2)


المسؤولية جسيمة، هناك محفل ثقافي ضخم، وهناك ضيوف، وهناك «ظماء» سيتوافدون برا وبحرا وجوا على كل «مركبة»، وهناك انطباعات ستدوّن وتبقى دهرا، لذا تجد الجميع- رغم الثقة والإمكانات الهائلة- في حالة من القلق، لا سيما أولئك الذين ليس لهم علاقة مباشرة بالمعرض، الذين تؤرقهم صورة البلد في أذهان العالمين.

(3)

المراهقون والعشرينيون- من الجنسين- ومن يشابههم من الذين لعب فيهم الزمان، يجدر بهم التحلي بالمسؤولية، والقيام بواجباتهم، المكان لا يحتمل الاستعراض، والتصنع، المكان ثقافي بحت.. أرجوكم.

(4)

الكتاب هو الحصن الحصين ضد سهام الدنيا، ومناكفات الحياة، وهو «النور» الذي يمنحنا القوة للسير في الحياة بأمان.

(5)

الأمر يحتاج لغرق، للغرق في بحر الكتب، لينعكس ذلك على الشخصية، والشارع، والحياة..

انتهى زمن البحث عن المؤلف الوسيم- لتعتبروها نوعا من الحسد- وزمن شراء الكتاب لتصوير صفحة منه بجوار «أباجورة»، وكوب قهوة!

اليوم نحن بحاجة لجنود أقوياء يساعدوننا على الخروج من هذه الدنيا بأقل الخسائر.. سلاحهم المعرفة!

(6)

رحبوا بضيوفكم بطريقتكم المعتادة، لدينا ضيوف، سيغادرون البلد وفي أذهانهم صورة نمطية عنا، هلموا لنؤكد أننا أهل الحب والكرم والعون، في الطابور، ومواقف السيارات، والأماكن العامة، والابتسامة، والتعامل الراقي.