استكمالا لإعلان وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان مبادرات رصد التشوهات البصرية «صور وارسل»، اقترح المهندس علي اليحيى على مسؤولي الوزارة تخصيص موقع إلكتروني «مطور» لرصد التشوهات البصرية والبلاغات، أو تطبيق على أجهزة الاتصالات الحديثة، يتم تشغيله على نظام مرتبط بمنظومة الأمانات الإلكترونية، ويتولى التطبيق أو الموقع الإلكتروني إرسال إشعارات إلكترونية لصاحب البلاغ «المستفيد» لمتابعة طلبه آليا، وإرسال الإشعارات بصفة متتابعة، حتى يكون على اطلاع على تفاصيل بلاغه، بدلاً من الوضع الحالي، المتمثل في انتهاء علاقته بمجرد إرسال البلاغ بالصور والموقع، إضافة إلى توفير أيقونة التقييم الآلي وتقديم الملاحظات، وتخصيص نموذج لإقفال البلاغات الواردة وإيضاح ما تم من إجراءات لمعالجة البلاغ أو أنه تحت التنفيذ.

إيقاف السخرية

أضاف اليحيى أن «التطبيق أو الموقع الإلكتروني، يسهم في جدية تقديم البلاغات الصحيحة، وزيادة المشاركين في رصد التشوهات، وإيقاف السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تحدث بعد تمرير البلاغ وعدم الاستجابة أو الاستجابة المتأخرة»، مشيراً إلى أن رصد التشوهات يمثل تعاوناً وتكاملاً بين الأمانات والمواطنين، وأن خدمة تتبع البلاغ، تعطي المواطنين مصداقية أعلى في معالجة الملاحظة.

وشدد على أن «خدمة تتبع البلاغات الإلكترونية، لا تقتصر على رقم طوارئ الأمانات 940، لتشمل كافة أرقام الطوارئ والبلاغات، التابعة لوزارات التجارة، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والبيئة والمياه والزراعة، والصحة، وغيرها، حتى يكون هناك تفاعل كبير من الجميع».

متعاونون أشبه بالموظفين

بين مسؤول في قطاع حكومي خدمي في الأحساء لـ«الوطن»، أن هاتفه المحمول متاح لشريحة كبيرة من المواطنين، وأنه يتلقى عددا من الملاحظات من الجميع على هاتفه الشخصي، ولم يبد انزعاجاً من ذلك الأمر، بل يتجاوب مع جميع الرسائل التي تصل إليه من المواطنين فيما يتعلق بالملاحظات، وإرفاق الصور، والموقع «اللوكيشن»، حتى أنه شبه هؤلاء بـ«الموظفين»، والمتعاونين، الذين يسهمون في المشاركة في إيصال الملاحظات إلى المسؤولين، لافتاً إلى أن تجاوبه مع كل الملاحظات، وعند مباشرة وعلاج الملاحظة، يحرص كل الحرص على إشعار المواطن «صاحب البلاغ» بمجموعة من الصور، تفيد بانتهاء الملاحظة.

وأشار إلى أن «الأعمال الرقابية في كافة القطاعات الخدمية، تعتمد على الرقابة الميدانية من المختصّين في الأجهزة التنفيذية، وكذلك الرقابة المجتمعية من خلال استقبال بلاغات المواطنين والمقيمين عبر خدمة الهاتفية أو وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة للجميع، والعمل على معالجتها أولاً بأول على مدار الساعة، من خلال التنسيق بين الإدارات المختصّة والفِرق الميدانية، والتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة، مع إيجاد تصنيف للبلاغات الواردة عبر الخدمات المختلفة».

26 % بلاغات مفتوحة

بدوره، أكد المتحدث الرسمي في أمانة الأحساء خالد بوشل لـ«الوطن»، التزام جهات الاختصاص في استلام جميع البلاغات، الواردة إليها من مركز البلاغات، وإعادة توجيهها تلقائياً إلى الجهة التنفيذية المختصة، والعمل على مباشرتها، والوقوف عليها ميدانياً، واتخاذ الإجراءات اللازمة، والعمل على إيجاد الحلول السريعة لها، مضيفاً أن «هناك متابعة مستمرة من القيادات في الجهاز التنفيذي للأمانة لجميع تلك البلاغات والإجراءات المتخذة فيها بشكل تفصيلي»، لافتاً إلى أن «الأمانة تتعامل مع بلاغات المواطنين والمقيمين، بمثابة الأجهزة الرقابية المساعدة للأعمال البلدية والخدمية».

أضاف بوشل، أن من أكثر البلاغات الواردة إلى مركز العمليات في أمانة الأحساء على سبيل المثال، وعلى الترتيب، هي: إصلاح حفر الشوارع، إصلاح الأرصفة، أصلاح أعمدة الإنارة، رفع الحواجز الأسمنتية، رفع السيارات التالفة، إزالة الكتابات المشوهة على الجدران، معالجة وضع حاويات النظافة، رفع مخلفات البناء والهدم، دهان الأرصفة والبردورات، مستعرضاً الأرقام الإحصائية لبلاغات أمانة الأحساء خلال الـ30 يوماً الماضية: إجمالي البلاغات: 6940، البلاغات المغلقة: 5121 بنسبة 74%، البلاغات المفتوحة: 1819 بنسبة 26%.

بلاغات واردة لأمانة الأحساء خلال 30 يوما الماضية

6940

إجمالي البلاغات

5121

بلاغا مغلقا

74%

نسبة البلاغات المغلقة

1819

بلاغا مفتوحا

26 %

نسبة البلاغات المفتوحة