قاد رجلان سيارة لمسافة 30 ميلا قبل أن يجدا فيها جثة شخص يبلغ من العمر 34 عامًا تم الإبلاغ عن فقدانه قبل يومين من الحادثة.

وفي التفاصيل التي نقلها موقع صحيفة «الإندبندنت»، فقد ادعى رجلان أنهما وجدا جثة داخل سيارة كان معلن عنها بأنها «مجانية»، وقاما بقيادتها داخل بلدات عديدة في مسيسيبي قبل أن يقوما بالاكتشاف المريع.

وقال عمدة مقاطعة كوبايا، بايرون سويلي، إن الرجلين وصلا إلى المنزل ووجدا جثة الشاب المدعو أنثوني ماكريليس، البالغ من العمر 34 عامًا، في صندوق السيارة، حيث وجدا الجثة دون ملابس، ورجحا وجود الجثة هناك لأيام.


وأخبر الرجلان الشرطة أن السيارة كانت مصفوفة على جانب طريق بالقرب من ساحة للنفايات في منطقة بايرم، وكان عليها ورقة مكتوب عليها «سيارة مجانية». كما كان المفتاح جاهزًا بداخلها، مما سمح للرجلين بالانطلاق بها على الفور. وصرح إيلي ستيوارت، الطبيب الشرعي في مقاطعة كوبايا، أن المركبة شوهدت في بايرم وجاكسون لعدة أيام قبل أن يتم أخذها في عطلة الأسبوع. وقال دان بيكوك، وهو موظف في ساحة النفايات، إن السيارة كانت موجودة طيلة يوم السبت، ثم اختفت بحلول يوم الأحد. وأضاف «أنا لم أقف وأتمعن فيها، ولكنني شعرت بأن هناك شيئًا غريبًا. غير أني ظننت أن شخصًا ما قادها إلى هنا كي يبيعها، حيث إننا نشتري الكثير من السيارات، فظننت أن أحدًا قادها إلى هنا ليبيعها ثم أصابها عطل وتوقفت أو ما شابه ذلك».