حددت أداة جديدة أطلقتها جامعة أكسفورد البريطانية، الأشخاص الأكثر عرضة لخطر حدوث مضاعفات، من عدوى اختراق لقاح كورونا، أو عدوى كورونا بعد التطعيم، ووفقًا لدراسة جديدة، فإنه على الرغم من حدوث عدد قليل جدًا من الوفيات بعد التطعيم، أو حالات دخول المستشفى في بريطانيا، كانت عدة مجموعات معرضة لخطر أكبر من غيرها، بحسب ما نشر موقع «ميديكال نيوز توداي».

وقال المؤلف المشارك فى الدراسة الدكتور عزيز شيخ، أستاذ البحث والتطوير في مجال الرعاية الأولية، ومدير معهد أوشر في جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة:

«وجدت هذه الدراسة التي شملت أكثر من 6 ملايين شخص، تم تطعيمهم بجرعتين في جميع أنحاء المملكة المتحدة، أن أقلية صغيرة من الناس لا تزال معرضة لخطر دخول المستشفى، والموت بعدوى فيروس كورونا.. تساعد حاسبة المخاطر لدينا في تحديد أولئك، الذين يظلون أكثر عرضة للخطر بعد التطعيم، منهم الذين يعانون من متلازمة داون والمصابون بالخرف».


الفئات الأكثر

وأوضح الدكتور شيخ: «لقد تم تصميم أداة QCOVID الجديدة الخاصة بنا، والتي تم تطويرها بمساعدة خبراء من جميع أنحاء المملكة المتحدة، لتحديد الأشخاص المعرضين لمخاطر عالية، والذين قد يستفيدون من التدخلات مثل جرعات اللقاح المعززة، أو العلاجات الجديدة مثل الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، والتي يمكن أن تساعد في تقليل خطر تطور عدوى كورونا، إلى نتائج خطيرة».

تمت دراسة أكثر من 6 ملايين مجموعة بيانات للبالغين، الذين تم تلقيحهم باستخدام خوارزمية QCOVID3، ومن بين هؤلاء البالغين، تلقى أكثر من 5 ملايين جرعتين من اللقاح.

حددت خوارزمية QCOVID3 المجموعات التالية، على أنها الأكثر عرضة للخطر، بترتيب تنازلي:

- الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون

- الأشخاص الذين خضعوا لعملية زرع الكلى

- الأشخاص المصابون بمرض فقر الدم المنجلي

- سكان دور الرعاية

- الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي

- الأشخاص الذين خضعوا لعملية زرع نخاع عظمي، أو زرع أعضاء صلبة مؤخرًا

- الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز

- الأشخاص المصابون بالخرف

- الأشخاص المصابون بمرض باركنسون

- الأشخاص الذين يعانون من العديد من الحالات العصبية النادرة

- الأشخاص المصابون بتليف الكبد

- كان الأفراد الباكستانيون والهنود الملقحون، معرضين لخطر أكبر مرتين من الأفراد ذوي البشرة الفاتحة.