ليتني كنت ذلك الحرف الممدد فوق السطور، المعبأ بخرافة أوهامي المستحيلة؛ لأكون موصولا للحظة ولو قصيرة بنظرة العين حين تقرأه، وبطرفة الرمش حين يهمس للسطر بالرضا.. بالغضب.. بالضجر، بأي منها لدي القبول، القناعة.. الرضا.

ليتني تحت وابل الأنفاس تلفحني بالدفء، أي معني لذلك العشق وأي عشق ذلك الذي داهمني.. فاجأني.. تربص بي، وابتليت به ليغتال أحلى أقمار العمر المضروب بعقار عيونك.

أي سحر أنت، منك فيك.. لديك، ذلك الذي مس عروقي وانساب في شراييني، ليحول مساراتي واتجاهاتي كافة، إلى سيناريوهات من الوهم والخيال، ليسير خطوات عاشق يسكنني باتجاه كونك الخرافي.

من أي الأساطير أتيت.. من أي الأكوان قدمت؟ أسطورة أنت تخطو بين الخلق بقدمين كحلم.

أسألك وسيظل سؤالي مقتولا فوق سطور الأشواق المصلوبة فوق سطور مكتوبي حتي آخر لحظة، يحمل فيها نعش العمر إلى عوالم مجهولة المصير.

دعيني أنتظر جوابا من بساتين عيونك تحيي به قلبا أدماه العشق!.