انتقل إلى رحمة الله التربوي أحمد قطب أحد قدامى رجال التعليم في مكة المكرمة، وسبق له قيادة مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية، ثم عمل قبل تقاعده مشرفًا للإرشاد الطلابي، وقضى سنواته الأخيرة في التطوع لخدمة الأيتام في مؤسسة كافل، وتمت مواراة جثمانه الثرى بعد مغرب أمس في مقابر المعلاة.