«أقوى بممارستنا للتقنية»، بهذه الرؤية الشاملة الجامعة، تشاورت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني مع المركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ لتقديم مبادرة «الممارس التقني»، التي يستفيد منها الإنسان في المخيمات المنكوبة والمتضررة خارج الوطن وتزويدهم بالمهارات التقنية والفنية.

وتفاعل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مع رؤية المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، لتمنحه وبالإجماع ثقة تعاون، وتوقيع الشراكة بينهما، يوم أمس، بحضور العديد من المسؤولين والجهات الإعلامية.

«أقوى بممارستنا للتقنية» ينطلق من الإرث الذي نشره المؤسس عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي آمن بفكرته ورؤيته الثاقبة بأن العالم بحاجة دائماً إلى روح التكاتف والتضامن الإنساني مع الدول الشقيقة والصديقة، ومن فكرته ورؤيته انطلق وطننا ليبني جسوراً من التعاون والشراكات، جعلتها اليوم مثار إعجاب وأنظار جميع دول وشعوب العالم، يقدم تجربته التنموية المذهلة كتاباً مفتوحاً، وينشر قيمه الأصيلة النبيلة.

بين أول وجود للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على الأرض، وحتى الآن، رحلة من المنجزات والمكتسبات، أصبح معهما الوطن مركز ثقل في مسار الإنسانية والعلم على المستوى الإقليمي والدولي، وصوتاً عالمياً مسموعاً.

النقاش والحوار المسؤول الذي ميز جلسات ما قبل إشهار اتفاقية التعاون المشترك حمل تطلعات المؤسسة والمركز نحو أداء أفضل، وتحقيق نقلة نوعية في الأداء التطبيقي لها تواكب تحقيق رؤية المملكة 2030، وتجدد طرح الكثير من التحديات المتعلقة بالمهارات التقنية والفنية والاعتناء بتدريب وتأهيل اللاجئين والمتضررين، وضخ دماء جديدة تتعامل بشغف مع التقنية وتكتفي ذاتياً.

جاءت الاتفاقية لتشمل إقامة برامج تدريبية، يستفيد منها عدد من المتدربين والمتدربات في مجالات تقنية عديدة.

المؤسسات الحكومية في وطننا في ظل دعم قيادتنا الرشيدة ـ أعزها الله ـ دائماً تكون حاضرة بأفعالها ومساهماتها الفريدة حيثما يتطلّب الموقف، ويشهد لها عالم اليوم بالطريقة الحكيمة والكفاءة التي قدمتها للتقليل من معاناة الإنسان حول العالم، من منظور إنساني فقط، ولا يرتبط بدين أو عرق، بل تؤطر معالمه حاجة الإنسان أيَّاً كان للدعم والمساندة.

حفظ الله الوطن وأدام عزه، وسنظل دائماً «أقوى بممارستنا للتقنية».